• أم سلمة المخزومية

    تفكرْتُ في الغدرة الغابنة وأدركتُ كيدَكِ يا حاقنة شَرِقتِ بما قلتُه ناصحاً لزوجك في الليلة الآنية فقد رَقَّ قلبي لأحوالهِ وحيداً لزوج غدَتْ طاغية فقلتُ: تزوَّجْ عليها ، وعِشْ حياة مُنعمَة حاسنة جواريكَ حولك يا سيدي تزوجْ مِن الغضة الفاتنة تُعيدُ شبابكَ مستملحاً وتمنحُك العيشة الآمنة وغِيدُ الأعاجم حُورُ الدُّنا تزوجْ مِن الحُرة الساكنة وجدِّدْ حياتك ، خلِّ الضنا ودَعك مِن العيشة الرَّاهنة ندِمتُ على النصح أهديتُه لتُهديه للزوجة الغابنة لقد فاجأتْني بغِلمانها ورأس عَلا الفرقة الطاغية وضربُ الهراوات مُستقبَحٌ على الجسم في الليلة الدَّاجنة لقد بُؤتُ مِن فعلتي بالأذى بتدبير مُغتاظةٍ شافنة وأرسلتَ في طِلبتي سيدي فجئتُ ، ولي هيئة شائنة وتطلبُ مني أعيدُ الذي نصحتُك في الليلة الحائنة ألا اسمعْ كلامي ، وكن منصتاً فما كِلمتي تلك بالهائنة نصحتُك لا تتخذ ضُرَّة لزوجك مكارة خائنة ستُزري بعيشك إمَّا عَتتْ وهل يُجتنى الخيرُ مِن حاقنة؟ وزوجُ الثلاث فمُستعتَبٌ يُلامُ على العِيشة الطاحنة فقال الخليفة مُستنكِراً كذبت بلهجتك اللاحنة وغيَّرت نصحَكَ ، ماذا جرى كأنك في محنةٍ شاجنة فقلتُ: تمسَّكْ بمَحشومةٍ ومَكرومةٍ فذةٍ فاطنة وبنتُ (قريشٍ) ألا فادَّكِرْ وهل مِثلها زوجة حاصنة؟ أقدِّمُ عيشي على نصحِكم وأرتقبُ المِنحة الآذنة بذلتُ النصيحة أرجو النجا وفي طيِّها نظرتي الكامنة وجاءتْ دنانيرُها تجتني مَخاوفَ في خاطري عاطنة وبرذونها سَرَّني عَدْوُهُ يُراوحُ كالناقة الآفنة وَعَيتُ الدروسَ وأتقنتُها وأنشدتُ للمِنحة السادنة

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    4 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    انتصار 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أم سلمة المخزومية