• خسارتي الكبرى

    متى يحين ذالك اليوم الموعود؟ الذي علقتُ كُل أمالي به كُلي في أنتظار يومًا لا أعلم أن كان من نصيبي عيشه جردتها من عواطفها من رغباتها حتى صُعب علي مناولتها ماشئت غادرت غادرت غادرتني أنا لم أعد أنا أصبحت أجهلني كيف لأمالي و طموحي وهدفي أن تغادرني محطَّةً معها ذالك اليوم الموعود بقت نفسي الثكلى تحدق فيما صابها ابتلاءً على تحريمي لها أم ماذا؟ أصبحتُ لا أدرك لذة ومتعة أنتظار الغد! من هو الانسان بلا هدف؟ كنت أبغض فكرة العيش بعبثية وها أنا اليوم أعيش ما كنت أبغض أعتذر لذاتي رغم أدراكي بأنهُ مرفوض ولكن ما باليد حيلة.

    الكاتب: مها

    0المفضلة

    19 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من مها

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خسارتي الكبرى

    المزيد من مها

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة