الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبوالعلاء المعري >> إرِجعْ إلى السّنّ، فانظُرْ ما تَقادُمُها،

إرِجعْ إلى السّنّ، فانظُرْ ما تَقادُمُها،

رقم القصيدة : 4441 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


إرِجعْ إلى السّنّ، فانظُرْ ما تَقادُمُها، فاحكم عليه ولا تحكم على الشَّعَرِ
فكم ثلاثينَ حَولاً شيّبَتْ، ومضتْ ستّونَ، والشّيبُ فيها غيرُ مُستَعرِ
وليسَ ذلكَ إلاّ صِبغَةٌ جُعِلَتْ طبعاً، وإن قيلَ: شابَ الرّأسُ للذُّعُر
تمضي الحياةُ، وما لي إثرَها أسفٌ، ودَدْتُ أنّ مُعِيرَ العيشِ لم يُعِر
والموتُ يَسلِبُ ما في الأنفِ من شَمَمٍ تحتَ التّرابِ، وما في الخَدّ من صَعَر
أرى فِراري، منَ المِقدار، سيّئَةً، لو تَعلَمُ الخَيلُ علمي فيه لم تُعَر
ولا ألومُ أخا الإلحادِ، بل رَجُلاً يخشى السّعيرَ، وما ينفكُّ في سُعُر




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (نُضحي ونُمسي كبني آدَمٍ) | القصيدة التالية (لَنا خَفضُ المَحَلّةِ والدّنايا،)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ما للنّعائِمِ لا تَمَلُّ نِفارَها؛
  • الحَمدُ للَّهِ، أضحى النّاسُ في عجبٍ،
  • ما أمسِ بالشّبَحِ الذي، إنْ مرّ بي،
  • مَن يَبغِ، عنديَ، نحواً، أو يُرِدْ لغةً،
  • منَ النّاسِ مَن لَفظُهُ لؤلؤٌ،
  • ثُعالَةُ! حاذِرْ من أميرٍ وسوقَةٍ،
  • الدّهرُ لوْنانِ أعْيى ثالثٌ لهما،
  • يا نَفسُ! آهِ لِمَتْجَرٍ مُتَنزِّرِ،
  • إنّ التّجارِبَ طيرٌ تألَفُ الخَمَرا،
  • يَسوسونَ الأمورَ بغَيرِ عَقلٍ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com