الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر العباسي >> أبو فراس الحمداني >> يعزُّ على الأحبة ِ ، بـ " الشامِ " ،

يعزُّ على الأحبة ِ ، بـ " الشامِ " ،

رقم القصيدة : 18384 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


يعزُّ على الأحبة ِ ، بـ " الشامِ " ، حَبيبٌ، بَاتَ مَمْنُوعَ المَنَامِ
وَإني لَلصّبُورُ عَلى الرّزَايَا، وَلَكِنّ الكِلامَ عَلى الكِلامِ
جُرُوحٌ لا يَزَلْنَ يَرِدْنَ مِنّي على جرحٍ قريبِ العهدِ ، دامِ
تاملني " الدمستقُ " إذ رآني ، فَأبْصَرَ صِيغَة َ اللّيْثِ، الهُمَامِ
أتُنكِرُني كَأنّكَ لَسْتَ تَدْري بِأني ذَلِكَ البَطَلُ، المُحَامي
وَأني إذْ نَزَلْتُ عَلى دُلُوكٍ، تَرَكْتُكَ غَيْرَ مُتّصِلِ النّظَامِ
وَلَمّا أنْ عَدَدْتُ صَلِيبَ رَأيِي تَحَلّلَ عِقْدُ رَأيِكَ في المَقَامِ
وَكُنْتَ تَرَى الأنَاة َ، وَتَدّعِيها، فأعجلكَ الطعانُ عنِ الكلامِ
و بتَّ مؤرقاً ، منْ غيرِ سهدٍ ، حمى جفنيكَ طيبَ النومِ حامِ
و لا أرضى الفتى ما لمْ يكملْ ، برأيِ الكهلِ ، إقدامَ الغلامِ
فَلا هُنّئْتَهَا نُعْمَى بِأسْرِي، وَلا وُصِلَتْ سُعُودُكَ بِالتّمَامِ
أمَا مِنْ أعْجَبِ الأشْيَاءِ عِلْجٌ، يُعَرّفُني الحَلالَ مِنَ الحَرَامِ
و تكنفهُ بطارقة ٌ تيوسُ ، تباري بالعثانينِ الضخامِ
لهمْ خلقُ الحميرِ فلستَ تلقى فتى ً منهمْ يسيرُ بلاَ حزامِ
يُرِيغُونَ العُيُوبَ، وَأعجَزَتْهُمْ، وأيُّ العيبِ يوجدُ في الحسامِ ! ؟
و أصعبُ خطة ٍ ، وأجلُّ أمرٍ مُجَالَسَة ُ اللّئَامِ عَلى الكِرَامِ
أبِيتُ مُبَرّأ من كُلّ عَيبٍ، و أصبحُ ، سالماً منْ كلِّ ذامِ
وَمَنْ لَقيَ الّذي لاقَيْتُ هَانَتْ عَلَيْهِ مَوَارِدُ المَوْتِ الزّؤامِ
ثناءٌ طيبٌ ، لا خلفَ فيهِ ، وَآثَارٌ كَآثَارِ الغَمَامِ
و علمُ فوارسِ الحيينِ أني قَلِيلٌ مَنْ يَقُومُ لَهُمْ مَقَامي
وَفي طَلَبِ الثّنَاءِ مَضَى بُجَيْرٌ وَجَادَ بِنَفْسِهِ كَعبُ بنُ مَامِ
أُلامُ عَلى التّعَرّضِ للمَنَايَا، وَلي سَمَعٌ أصَمُّ عَنِ المَلامِ
بنو الدنيا إذا ماتوا سواءٌ وَلَوْ عَمَرَ المُعَمّرُ ألْفَ عَامِ
إذَا مَا لاَحَ لي لَمَعَانُ بَرْقٍ بَعَثْتُ إلى الأحِبّة ِ بِالسّلامِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أي اصطبارٍ ليسَ بالزائلِ ؟) | القصيدة التالية (يا طِيبَ لَيْلَة ِ مِيلادٍ، لَهَوْتُ بِهَا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • و يومٍ جلا فيهِ الربيعُ بياضهُ
  • سَلِي عَنّا سَرَاة َ بَني كِلابٍ
  • لقدْ كنتُ أشكو البعدَ منكَ وبيننا
  • بَخِلْتُ بِنَفْسِي أنْ يُقَالَ مُبَخَّلٌ،
  • قامتْ إلى جارتها
  • وَلَمّا أنْ جَعَلْتُ اللّـ
  • يا طولَ شَوْقيَ إن قالوا: الرّحِيلُ غدا،
  • لمْ أؤاخذكَ بالجفاءِ ، لأني ،
  • أيا أمَّ الأسيرِ ، سقاكِ غيثٌ
  • أهْدَى إلَيّ صَبَابَة ً وَكَآبَة ً


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com