الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الإسلامي >> الأخطل >> خَليليَّ قوما للرَّحيلِ، فإنّني

خَليليَّ قوما للرَّحيلِ، فإنّني

رقم القصيدة : 17434 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


خَليليَّ قوما للرَّحيلِ، فإنّني وَجَدْتُ بَني الصَّمْعاء غَيْرَ قريبِ
وأُسفِهْتُ إذ مَنّيْتُ نفْسي ابنَ واسِعٍ منى ، ذهبتْ، لم تسقني بذنُوبِ
فإن تنزلا، يابن المحلقِ، تنزلا بذي عذرة ٍ، ينداكُما بلغوبِ
لحى اللَّهُ أرْماكاً بدِجْلَة ، لا تقي أذاة َ امرِىء عَضْبِ اللّسانِ شَغوبِ
إذا نحنُ ودّعنا بلاداً همُ بها فبُعْداً لحرَّاتٍ بها وَسُهُوبِ
نَسيرُ إلى مَنْ لا يُغِبُّ نوالَهُ ولا مُسْلِمٍ أعْراضَهُ لسَبوبِ
بخوصِ كأعطال القسي، تقلقلقتْ أجنتها منْ شقة ٍ ودؤوبِ
إذا مُعْجلٌ غادرنهُ عند منزلٍ أتيحَ لجواب الفلاة ِ، كسوب
وهُنَّ بِنا عُوجٌ، كأنَّ عُيُونَها بقَايا قِلاتٍ قَلّصَتْ لنُضُوبِ
مَسانيفُ، يَطويها معَ القَيظِ والسُّرى تكاليفُ طلاعِ النجادِ، رَكوبِ


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (بان الشّبابُ، ورُبّما عَلّلْتُهُ) | القصيدة التالية (غدا ابنا وائلٍ ليعاتباني)



واقرأ لنفس الشاعر
  • لعَمْري، لقد أسريتُ، لا لَيْلَ عاجزٍ
  • ألمْ تعرضْ، فتسألَ آلَ لهوٍ
  • دعاني أمرؤٌ أحمى على الناسِ عرضه
  • رَمَتْكَ ريّا في مَناطِ المقْتَلِ
  • شفى النفسَ قتلى من سليمٍ وعامرٍ
  • وكنّا إذا الجبّارُ أغْلَقَ بابَهُ
  • حَلّتْ ضُبَيْرَة ُ أمْواهَ العِدادِ، وقدْ
  • نعْمَ المُجيرُ سِماكٌ مِنْ بَني أسَدٍ
  • عَفا مِن آلِ فاطمَة َ الدَّخُولُ
  • لا يَرْهبُ الضَّبْعَ مَنْ أمْسَتْ بعَقوتهِ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com