عنوان القصيدة : لاشيءَ للإنسان

للشاعر :محمد عمر الشيخ
القسم : مالي
تستطيع مشاهدة القصيدة في موقعنا على العنوان التالي :
http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=87586


في لحظةٍ ..
ضلّ الصباحُ سبيله
يأتي المساءُ .. وكفهُ مغلولة
من نقطة الطين
الشتاء مسافرٌ
والأرضُ
تنظرُ للفضاءِ نحيلة
لا شيءَ
للإنسان .. غيرَ زجاجة الأحلامِ
فيها قد أقام فصولَه
تبني بساطتُه له أشجانه
مُدُناً ..
تغذّي في السرابِ ميولَه
عيناهُ ..
سربُ قصائدٍ وبلابلٍ
هي ما تزال ..
على الطريق خجولة
في كل دربٍ
ذكرياتٌ مُرّةٌ
تجتاحهُ ..
وجميعُها معلولة
قدّ السؤالَ على الوجود
لعلّهُ سيجيبه
عن حكمةٍ مجهولة
قُم يابن خلدونَ
انتَهت أيّامنا
قهراً
يصارع في المغيبِ أفولَه
أين المقدمةَ
التي علّمتنا ؟
وجمعتنا فيها ( لغير قبيلة )
قُم واتخذها للأمامِ ..
مفازةً أخرى
تعيدُ إلى الجمال
حقوله ..
قمُ .. نافِح الأقدار
داوِ جراحنا
وأعِد لآدمَ مرةً ( هابيلَه )
في عالَمٍ ..
لاذئبَ فيه سوى أخٍ
تُخفي الدهاءَ فعالُهُ المعسولة
أيوبُه
قد شابَ في آهاتِه
واستوطنته الدمعةُ المسدولة
آنَ الإيابِ
وهل له من عودةٍ
من يا ترى يهدي إليهِ رحيلَه ؟!
هل ما يزال الشوقُ
يحفظ نسوةً عند المدينةِ
ينتظِرنَ وصولَه
نمَ أيها الإنسانُ .. نومَ فراشةٍ
حتى يُعيدَ
قميصُنا مفعولَه


  إطبعها الآن

الرابط الصوتي للقصيدة : لايوجد

مع تحيات موقع : أدب
www.adab.com