عنوان القصيدة : تمائم من ورق

للشاعر :محمد إبراهيم يعقوب
القسم : السعودية
تستطيع مشاهدة القصيدة في موقعنا على العنوان التالي :
http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=86901


أنا ابن مائيكَ ..
فامنح سيرتي مَدَدَا
وخذ من الرَّمل
ما يكفيكَ معتقَدَا !!
ويمّم الأرض بالآتين
إنّ هدى
،لم يجرح الأرض بالأوهام ،
ليس هدى
سدى أواسيكَ
فاضت كأس أسئلتي
ولم تفق بعد ! ..
هل ما زلت مفتقَدَا ؟!
تمائمٌ أنت ! ..
كم علّقت أغنيةً على جداريك
لكنّ الغناء سدى
كتابك الرَّمل
فامنح دهشتي قدماً
حتى أوافيك ..
أو أغشى بك الزَّبدَا
تعبتُ ، يا سيِّدي ،
من رهن أمتعتي
لدى الفراغ
فكن في رحلتي أمَدَا !
متى سآتيكَ فرداً
ليس يمنعني عن بابك النَّاس
فرداً جاء محتشِدَا
أرى بعينيكَ
أبصر كي أرى شغفي في كل ما فيك
وابعث من دمي بلدَا
أنا حناياكَ
فاشدد أسر مسغبتي
بما تبقّى من النِّسيان
كن جسدَا
خسارة العمر بالتلويح ،
ليت يداً لم تسأل الحمل عن زنديهِ ،
ليت يَدَا ...
أسير تدري ،
على جمر الكلام ..
معي ..
حمّى الشّجيِّ رأى في غيِّهِ رشَدَا
تفلّتَ الحبُّ
من كفّيَّ
فاختبرت أصابعي النار
كانت ضفتاك مدى
أتيتُ
أحمل أنوائي على كتفي
هل تقرأ الكفُّ
ما نهذي بهِ بدَدَا
عَلِّل قنانيَّ بالآيات
كم كسرت قارورة الروح
هل في الروح غير صدَى
واقصر صلاتيكَ
إنّ البيد ذاهلةٌ عمّا رأى الرمل
ويل الرَّمل ما اتَّأَدَا
أقل عثار الأماني الخضر
ربَّ منى لم تبلغ الحلم
أو تشفي بهِ الكمدَا
يا خيبة السعي
إن لم تعترف بغدٍ ...
كم انتظرت على حدّ النهار غَدَا
كنت امتحنتك بالأيام ..
هل تعبت مشيئتي فيك ..
أم خطوي لك ابتعدَا
قل ما تشاء ..
كتاب الماء يسألني
أكنتَ غيماً
ولم تسقط عليّ نَدَى ؟!


  إطبعها الآن

الرابط الصوتي للقصيدة : لايوجد

مع تحيات موقع : أدب
www.adab.com