عنوان القصيدة : صوتٌ .. برائحة الطين

للشاعر :سعود سليمان اليوسف
القسم : السعودية
تستطيع مشاهدة القصيدة في موقعنا على العنوان التالي :
http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=86053


موغلاتٌ في الابتهال حقولي يتخيلن كيف وجه الهطول
كلما غيمة التذكّر مرّت عبر أفْقي نضدتُ شوق نخيلي
وإذا ما رياح أمسيَ هبّت أتراءى مُدَّثِّرا بذهولي!
برعماً كنتُ.. كان أولُّ ما علمني الحقل أن يرفَّ ذبولي
كنتُ عاما بلا مواسم يبدو، ربما ما عرفتُ شكل فصولي
مُولَعٌ بالغموض! هل كان لغز الضدِّ والضدِّ حينها يحلو لي؟!
كنتُ أبدو إنهاك دربٍ -ولا دربَ- كأني مقطوعةٌ من رحيل
كان دربي تشتيتُه واضحٌ.. إذ كان بين المجهول والمستحيل
شتّتــتني المنى، ففي كل أرضٍ كان لي غربةٌ.. وتاهت خيولي
كان يوحي بغربةٍ ضبحُها، يشعرني بالفراغ رجعُ الصهيل
وإذا ما المنى تراءت بدربي صرتُ أخشى من ابتهاج الوصول
اتفاقُ اغترابِ روحي وروحي فكرةٌ لم تَدُرْ ببال نحولي
كان حزني حكاية.. وشعوري بالأسى إحساساً بِدَورٍ بطولي
كان لي في الظلام نطفة صبح أجهضت صوتَه كفوفُ الأفول
لم تزل تستفزني ذكرياتٌ لقتيلي، وما نسيتُ ذُحولي
حاضرٌ وجه قاتلي إذ يسجّي في ضجيج السنين صوتَ قتيلي
غير أني ما زال لي في صدى حنجرة العمر صوتُ كهلٍ طفولي
في انتظاري تبسُّمَ الخصبِ قد كفكفتُ عن عينِ عنفواني محولي
وتهيأتُ للمدينة، حتى هيأَتْ نفسَها لذاك طلولي

الرابط الصوتي للقصيدة : لايوجد

مع تحيات موقع : أدب
www.adab.com