عنوان القصيدة : دائمًا II

للشاعر :رياض الصالح الحسين
القسم : سوريا
تستطيع مشاهدة القصيدة في موقعنا على العنوان التالي :
http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=73545


أنا وحش
من العصور القديمة
سأدافع عنك
بالمخالب و الأنياب
..
أنا حيوان جريح في غابة
تعالي و المسي جراحي بأناملك
..
أنا زهرة متعبة
في غابة بعيدة
سأتقدم بهدوء و أنام على صدرك
..
أنا رجل خاطئ
ها أنذا أرفع يدي
طالبًا مغفرتك
..
أنا طفل لم أحفظ دروسي
تعالي علميني
كيف أجمع برتقالة و سبع تفاحات
..
هناك حقيقة واحدة
بدأت أدركها
هي أن حبي
لا تسعه هذه الأرض الصغيرة
..
لو كان حبي طيورًا
هل تسعها السماء؟
لو كان حبي سمكًا
هل يسعه البحر؟
لو كان حبي أشجارًا
هل تسعها براري الدنيا؟
..
أعرف أن الحب
بسيط كالزنابق
سهل كمطر الربيع
واضح كسماء زرقاء
لكني أتساءل:
لماذا يخاف الكثيرون
من الزنابق
و مطر الربيع
و السماء الزرقاء
تعالي لنلغم
صقيع العالم
بديناميت القبلات


  إطبعها الآن

الرابط الصوتي للقصيدة : لايوجد

مع تحيات موقع : أدب
www.adab.com