عنوان القصيدة : ومضات

للشاعر :إبراهيم محمد إبراهيم
القسم : الإمارات
تستطيع مشاهدة القصيدة في موقعنا على العنوان التالي :
http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=7000


سواد :
زوجتُهُ حُبلى
وهو ضريرٌ
يتمنّى أن يقطعَ ذاك الشارعَ
في الليلِ بلا مِنّةْ.
ماذا لو كان القادِمُ أعمى ..؟
***
رأسُ السّنة :
في رأسِ السّنةِ الميلاديّةِ جِنّيّةْ
عيناها مُطْفأتانْ
ولها ثغرٌ كالحانةِ
لا يتثاءَبُ،
إلا لدخولِ العامِ الآتي ..
وخروجِ الشّعبِ السّكرانْ.
***
صحفي:
هو يلهثُ كالكلبِ بدفترهِ
ويُفتّشُ من كل زوايا القاعةِ
فالشاعرُ،
لن يقرأ هذي الليلةَ شعراً.
***
رضوخ :
هاتِ يديكَ
رضيتُ بنصفِ الحُبِّ
ونصفِ الموتْ.
***
أرَق :
لا توقظهُ الساعةُ
من لا يعرفُ طعمَ النّومْ.
***
أميّة:
أُمّيٌّ من لا يقرأُ مرآتهْ.
أعدَى الأعداءْ
أعدى الأعداءِ
صديقٌ لا تَعْرِفُهُ ..
***
سرابْ:
في قمّةِ ذاكَ الطّودِ
وفوقَ الغيمِ بشبرينِ
أكادُ أرى كفّيها تنزلقانْ،
فهل تمكُثُ حتى أُدرِكَها ...؟
***
حُجّةْ:
فرّغَ البُندُقيّةَ
في صدرِ تلكَ الحمامةِ،
ليسَ ليقتلَها ..
إنّما كان يُؤْلِمُهُ أن تطيرْ.
***
حُلُمْ:
على أيِّ جنبيكَ كنتَ تنامْ ؟
وأيُّ الصباحاتِ كنتَ تُطَرّزُ ؟
حين تفتّحَ في شفتيكَ الكلامْ.
***
صُعْلوكْ:
بعينيهِ قال الكثيرْ.
فأوجسَ منهُ الأميرُ،
وقالَ:
بماذا تُلَوّحُ ؟
قالَ:
كلامُ الصعاليكِ ليسَ يُعادُ.
***
حُضورْ:
قالتْ:
لن يُغلقَ هذا البابُ
غِبْ ما شئتَ
فإنّكَ ممّنْ يأتونَ،
إذا غابوا ..
***
أمل:
يدُكَ اليُمنَى بارِدةٌ
هاتِ اليُسْرَى ...
***
خُبزٌ ومِلْحْ:
خُذْ هذا البابَ
وخُذْ نصفَ السّورِ إذا شئتْ ..
فالسارقُ يشربُ قهوتَهُ معنا ..
ويقاسِمُنا نِصْفَ الخُبزِ ونصْفَ المِلحْ.


  إطبعها الآن

الرابط الصوتي للقصيدة : لايوجد

مع تحيات موقع : أدب
www.adab.com