عنوان القصيدة : ليالي بيروتية .. في حقائب سائح عربي

للشاعر :عبدالله البردوني
القسم : اليمن
تستطيع مشاهدة القصيدة في موقعنا على العنوان التالي :
http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=67738


سواها ، حلوة أطرى وهات زجاجة أخرى
وثالثة واربعة وأنت بعادتي أدرى
*** -
لسؤول ملاييني أعدوا السهرة الكبرى
لأمّي ـ للحم الناس من كل المدى ـ أقرى
مزاج السيّد البرميل ضار ، يعشق الأضرى
فهاتوا الأغنج الأقوى وهاتوا العانس الشعرى
وهاتوا الأرشق الطولى وهاتوا الأسمن الصغرى
لأن حقائب السلطان من حلواتنا أغرى
ومن أجسادنا أملى فمن بجلودنا أخرى ؟
*** -
لأنّ بلاده جربى بدون إرادة ، أثرى
فأمسى الوحش ، في (المبغى) وفي المذياع ، ما أبرى
*** -
وكانت تلبس اللحظات نهرا طائرا المجرى
وكان اللّيل يستلقي كسقف الحانة السهرى
وكانت غرفتي العطشى بأظفار الأسى شجرا
كعصفور بلا لون يجيء الحلم والذكرى
كأشلاء من الأحجار تكبر ، ترتدي تعرى
كشرطين يقتسمان فخذ أجيرة سكرى
وكان السوق سيّافا حصانا ، من حلى كسرى
وبحرا ، يمتطي مهرا ومهرا ، يمتطي الصحرا
وللأبواب أنفاس كسجن ، يطبخ الأسرى
وكانت أنجم تدنو تواسي الحانة الحسرى
*** -
وشاب الليل ، والسلطان في بوابة المسرى
يغوص بعمق رجليه من اليمنى ، إلى اليسرى
ومن كبش ، إلى شاة ومن أهنا ، إلى أسّرا
لها ترتجيه (القدس) يرفع بيرق البشرى
من ذا هنا يقتلني ؟ ماذا هنا أقتله ؟
لا شيء غير ميت وميت يحمله
*** -
الوقثت لا يمضي ولا يأتي خوت أرجله
أقدامه رؤوسه رؤوسه أسفله
أمامه وراءه … آخره أوّله
لا ينهي لغاية لأنّ لا بدء له
*** -
ماذا أقول يا هنا ؟ وما الذي أعمله ؟
ماذا ؟ ومثلي ميت هذا الذي أسأله

الرابط الصوتي للقصيدة : لايوجد

مع تحيات موقع : أدب
www.adab.com