عنوان القصيدة : ليلة فارس الغبار

للشاعر :عبدالله البردوني
القسم : اليمن
تستطيع مشاهدة القصيدة في موقعنا على العنوان التالي :
http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=67737


ملّيت مملكة الجبين العالي فوقعت من رأسي ، إلى سروالي
كان المساء يجرني كذبوله وأجرّ خلف جنازتي ، أذيالي
أختال كالسلطان ، حاشيتي الحصى تحيتي ـ بلا فخر ـ حصان الوالي
جيشي عفونات الأزقة تحتفي حولي ، وراياتي خيوط سعالي
*** -
أهلا ، وكيف الحال ؟ شكرا أدّعي ترف الأمبر ، حصافة (اللّبرالي)
أبدو كمالي ، يعادي ماله وأفيق أسخر ، بالفقير المالي
لكنّني أرمي ، وراي حقيقي وأجيد تمثيل المحب السالي
في طينة الحمى ، أعيب دقائقا عنّي وأصحو ، يرتمي أمثالي
أنسى تفاصيلي ، كبده رواية قبل البداية ، ينتهي أبطالي
وأعود ، قدامي ورائي جبهتي نعلي وساقي ، في مكان قذالي
عريان يلبسني أحسني كالنعش ، كالبئر العميق الحالي
كسرير ماخور ، يجفّف بعضه بعضا ، وينتظر النزيف التالي
هل كنت ، أين أنا ؟ أفتش لم أجد شخصي الجديد ، ولا كياني البالي
من أين يا جدران جئت ؟ خلالها أمشي ، وأرجلها تجوس خلالي
كان الطريق بلا يدين ، يقول خلطت يميني ، حكمني بشمالي
لا درب غيري ، منتهاي كأولي أنوي السؤال ، يردّ قبل سؤالي
الشمس ، تبحث عن جبين تردهي فيه فتهوي ، ترتدي أوحالي
هل غير هذا يا طريق تقول لي ؟ أسألت ؟ يمضي يجتذي أوصالي
فأقر من فخذي إلى فخذي ، ومن عرق إلى عرق ، أجرّ خبالي
*** -
فوقي سوى رأسي ، وشيء تحته رأسي ، وفي جلدي ، عجبين ألي
شيء كسقف السجن ، ينفيني إلى غيري ، ويرجعني إلى أسمال
*** -
والآن هل خرست هواتف أزمتي ؟ نامت ، وأسهرت الركام حيالي
كانت ، كوكر المخبرين عشيتي تجري ورايا ، تهيء استقبالي
وبلا عشاء بتّ ذاك لأنني بعد الغروب ، ليست (انبريالي)
*** -
أعطيت قوت الشهر ، أثمن تافه ليصير ـ أرخص ما يكون ـ الغالي
أصبحت مكتشف التفاهة فاتحا بعجين ثانيتين ، جدب ليالي
*** -
جربت قتل الوقت ، لكن ها أنا بتّ القتيل ، وما قتلت ملالي
ماذا فعلت ؟ أردت شغل بطالتي لكن أردت ، وما عرافت مجالي

الرابط الصوتي للقصيدة : لايوجد

مع تحيات موقع : أدب
www.adab.com