عنوان القصيدة : صورة للخواطر!..

للشاعر :محمد مهدي الجواهري
القسم : العراق
تستطيع مشاهدة القصيدة في موقعنا على العنوان التالي :
http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=66752


أنا إنْ كنت مُرهقاً في شبابي مُثقلاً بالهموم والأوصابِ
فمتى أعرف الطلاقةَ والأنسَ ألمَّا أكونُ تحت التراب؟
خبَّروني فانني من لُباناتي وعيشي رهينُ أمرٍ عُجاب
أيُّ حالٍ هذي ، وما السرُّ في تكوين خلقٍ بهذه الأعصاب
أبداً ينظرُ الحوداثَ والعالمَ والناسَ من وراءِ ضَباب
ليس شيءٌ من التجانس في نفسٍ نواسيَّةٍ وعيشٍ صَحابي
شمتتْ بي رجعيَّةٌ ألهبتها فكرةٌ حرَّة بسوطِ عذاب
وشكتني مسرَّةٌ وارتياحٌ وبكتني مُجانةٌ وتصابي
تدَّعيني لِما وراء ثيابِ البعض نفسٌ سريعةُ الاِلتهاب
فتَراني وقد حُرِمت أُسلّي النفس عنها بلمس تلك الثياب
فإذا لم تكنْ تعوَّضْتُ عنها صُوراً من تخيّلاتٍ عِذاب
ولقد تخطر " المباذل " في بالي بشكلٍ يدعو إلى الاِضطراب
أو بشكل يدعو إلى استحياء أو بشكل يدعو إلى الاعجاب
فتُراني مفكراً هل مواتاة التراضي .. أحلى من الاغتصاب ..؟
وهل " الفَعلةُ " التي خنتُ فيها خَلَّتي ، والتي دعت لاجتنابي
والتي جِئتُها أُكفّر عنها بكتابٍ أردفته بكتاب
كنت عينَ المصيب فيها ، وكانت فَعلةٌ مثلَ تلك عينَ الصواب..؟
بشر جاش بالعواطف حتى جذبتهُ جريمةُ الاِرتكاب
أم تُراني لبست فيها على حين اندفاع مني لباسَ ذئاب ؟
أتُراها نتيجة الشرب أم أنيَ ظلماً ألصقتها بالشراب ؟

الرابط الصوتي للقصيدة : لايوجد

مع تحيات موقع : أدب
www.adab.com