عنوان القصيدة : جنت على نفسها براقش!

للشاعر :محمد حسن فقي
القسم : السعودية
تستطيع مشاهدة القصيدة في موقعنا على العنوان التالي :
http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=66066


أسْعِديني.. -
بسلامٍ مِنْكِ من بعدِ الخِصامْ! -
بِوِئامٍ مِنْكِ مِن بعد الفِصامْ! -
بِهَوًى لاحَ. وأخفاهُ الغمامْ! -
أسْعِديني.. -
وامْنَحِني.. -
مِنكِ ما كان حناناً ووَفاءْ -
مِنْكِ ما كان شُمولاً واحْتِواءُ! -
وأمانِيَّ مِلاءً .. واحْتِفاءْ! -
إِمْنَحِني.. -
واجْذِبيني .. -
إنَّني أخْشى على الحُبَّ الذُّبُولْ! -
فالْهوى إن سامَهُ الصَّدُّ يَحولْ -
وأَنا حَولْي من الحُسْنِ فُلُولْ! -
فاجْذِبيني ... -
واحْتَوِيني.. -
قَبْلَ أن يَيْأَس قَلْبي مِن هَواكِ! -
قَبْلَ أن يَأْفَلَ نَجْمِي من سَماكِ! -
قبل أَنْ أَنأى. وَأَنْأى عن حِماكِ! -
إحْتَويني.. -
واصْطَفيني.. -
قَبْلَ أَنْ يَصْطَفيَ الغِيدُ فؤادي! -
هُنَّ حَوْلي واعداتٌ بالغَوادِي! -
غاضِباتٌ مِنْكِ أنْ خُنْتِ وِدادي! -
فاصْطَفيني.. -
واعْذُريني.. -
إنْ أنا اخْتَرْتُ على الغَيَّ الهُدى! -
فَلَدْ جاوَزْتِ في الصَّدَّ المَدى! -
واصْطَنَعْتِ البُخْلَ مِنْ بَعد النَّدى! -
واعْذُريني.. -
فاعْذُريني.. -
واسْمَعِيني.. -
إنَّ حَوْلي باقَةً تُخْصِبُ جَدْبي! -
وتُرِيني أنَّها دُونكِ سرْبي! -
رَضِيَتْ لِلشِّعْرِ .. لِلأَّلْحانِ حُبَّي! -
إِسْمَعِيني.. -
واسْتَبِيني.. -
هُنَّ في الذُّرْوَةِ حُسْناً وائْتِلاقا! -
قُلْنَ لي .. لا تَخْشَ بُعْداً وفِراقا! -
فَسَنَغْدو لكَ ما عِشْنا نِطاقا! -
فاسْتَبِيني.. -
*** -
آه يا لَيْلى .. ولَنْ تَسْمَعَ أذْناكِ سِواها.. -
فلقد ضِقْتُ بما أَلقاهُ مِن حُبَّكِ .. كِبْراً وسِفاها.. -
ولقد لاقيْتُ جَنَّاتٍ .. وما أَحْلى نداها وشَذاها!. -
إنَّ فيها ما تَشاءُ النَّفْسُ.. ما يُرْضِي هَواها! -
ثَمَرُ حالٍ .. وما أَشْهاهُ طَعْماَ واكْتِناها! -
وزُهورٌ عاطِراتٌ.. تَيَّمَتْ مِنَّا عُيوناً وشِفاها! -
هي أصْواتٌ شَجِيَّاتٌ. وما أَنْتِ لها إلاّ صَداها! -
وأنا الشَّاعِرُ يا ليلى. وما أُنْكِرُ إلْهامَ رُؤاها! -
إنَّها الْتَفَّتْ حَواَليَّ. وقالتْ لن تَراها! -
نحن نَهْواكَ . ولا تَهْوى هي الشَّمْسُ . ولا تهْوى ضُحاها! -
فاسْلَها . فَهي التي من جَهْلِها. اخْتارتْ عَماها! -
وسَتَبْكي نَدَماً .. أَنْ ضَيَّعَتْ مَجْداً وجاها! -
وسَنَرْعاكَ. وتَرْعانا. وتُغْنِيكَ لُهاناً عن لُهاها! -
وتَراءَت لي عُيون دامعاتٌ . ساهماتٌ مِن أَساها! -
*** -
أَيُّها الحُبُ.. لقد داوَيْتَ نَفْسي مِن جَواها! -

الرابط الصوتي للقصيدة : لايوجد

مع تحيات موقع : أدب
www.adab.com