عنوان القصيدة : صحو بعد سكر

للشاعر :محمد مهدي الجواهري
القسم : العراق
تستطيع مشاهدة القصيدة في موقعنا على العنوان التالي :
http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=64230


أأن عن في جنح الدجى بارق الحمى طويت على الشوق الفؤاد المتيما
وباتت تعانيها ضلوعك جذوة تضيئ إذا ما طارق الوجد أظلما
جهدت فلم تملك مع الحب مهجة بها لم يصح الشوق إلا لتسقما
تود وفيه الحزم لو كانت بالحشا ضنينا ويأبى الحب الا تكرما
سلوت الهوى فليردد النوم سالب فجفني لم يخلق لكيلا يهوما
فما أنا من ريم الحمى بمكانه تهون من قدري لديه ليكرما
ولا أنا ممن يقتفي الجهل كاشفاً فؤادي مرمى للغواني مرجما
ومالي وسلسال بخد مرقرق نصيبي منه لوعة تورث الظما
قلى لك يا ظبي الصريم وللهوى فذاك زمان كان ، ثم تصرما
بمثل الذي راشت لحاظك للحشا رماني زماني لا عفا الله عنكما
وما فيك يا عرش الشباب مزية على الشيب الا السير فيك على عمى
سلمت وقد أسلمتني بيد الأسى كأني إلى الموت اتخذتك سلما
خليلي هل كان السها قبل واجدا ً خفوق الحشا أم من فؤادي تعلما ؟
وهل بحمام الأيك ما بي من الأسى شكا فتغني ، واستراب فجمجما
أظنك ما رنمت إلا تجلداً وإن قال أقوام سلا فترنما
وما ذاك من ظلم الطبيعة أن ترى شجياً، ولكن كي ترى الحزن مثلما
ولم تبكك الأزهار وجداً وانما نثرت عليهن الجمان المنظما
فنح ينح القلب المعنى فانما أقام علينا الليل بالحزن مأتما
وبح لي بأسرار الغرام فرحمة بأهل الهوى غني مغن ونغما
ولا تحذر الشهب الدراري فلم يدع لها برح الشهبين قلبا لتعلما
ومنك تعلمت القريض منمنماً فحق بان أهديك شكري منمنما
فلا تبتئس أن آلمتك حوادث فأن قصارى الحر ان يتالما
افي كل يوم للحواسد جولة ارى مقدماً فيها الذي كان محجما
كأن لم أسر من مقولي في كتيبة ولا حملت كفي اليراع المصمما
ولا كان لي البدر المعلى مسامراً وان كنت أعلى منه قدراً واكراما

الرابط الصوتي للقصيدة : لايوجد

مع تحيات موقع : أدب
www.adab.com