عنوان القصيدة : الشيب نبه ذا النهى فتنبها

للشاعر :أبو إسحاق الألبيري
القسم : العصر الأندلسي
تستطيع مشاهدة القصيدة في موقعنا على العنوان التالي :
http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=56029


الشيب نبه ذا النهى فتنبها ونهى الجهول فما استفاق ولا انتهى
بل زاد رغبة فتهافتت تبغي اللهى وكأن بها بين اللها
فإلى متى ألهو وأفرح بالمنى والشيخ أقبح ما يكون إذا لها
ما حسنه إلا التقى لا أن يرى صبا بألحاظ الجآذر والمها
أنى يقاتل وهو مفلول الظبا كابي الجواد إذا استقل تأوها
محق الزمان هلاله فكأنما أبقى له منه على قدر السها
فغدا حسيرا يشتهي أن يشتهي ولكم جرى طلق الجموح كما اشتهى
إن أن أواه وأجهش في البكا لذنوبه ضحك الظلوم وقهقها
ليست تنهنهه العظات ومثله في سنه قد آن أن يتنهنها
فقد اللدات وزاد غيا بعدهم هلا تيقظ بعدهم وتنبها
يا ويحه ما با له لا ينتهي عن غيه والعمر منه قد انتهى
قد كان من شيمتي الدها فتركته علما بأن من الدها ترك الدها
ولو انني أرضى الدناءة خطة لوددت أني كنت أحمق أبلها
فلقد رأيت البله قد بلغوا المدى وتجاوزوه وازدروا بأولي النهى
من ليس يسعى في الخلاص لنفسه كانت سعايته عليها لا لها
إن الذنوب بتوبة تمحى كما يمحو سجود السهو غفلة من سها

الرابط الصوتي للقصيدة : لايوجد

مع تحيات موقع : أدب
www.adab.com