عنوان القصيدة : جد بالمعتقة التي لم تمزج

للشاعر :ابن شهاب
القسم : العصر الأندلسي
تستطيع مشاهدة القصيدة في موقعنا على العنوان التالي :
http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=55476


جد بالمعتقة التي لم تمزج وأجل الدجى بشعاعها المتأجّج
جيئني بها صهباء صب عصيرها في الكوب آدم قبل يوم المخرج
جرت الإدارة أنها من ذالك العصر القديم تصان عن متزوج
جريال احترقت بحدّه طبعها فكأنها لم تغل أو لم تنضج
جاء الأوان فقم لفضّ ختامها واشف النفوس بنفحها المتأرّج
جدّد بها الأفراح إن سميرنا لتناول الأقداح ذاتُ الهودج
جام يدور ومزهر نسلو به وزهور ورد غضّة وبنفسج
جمعت لدينا اللذّتان بمجلس صهباء صافية وربة دملج
جن الدجا فجلا ضياءُ جبينها وسنا الطلا جنح الظلام المدلج
جمحت إليها النفس لما عاينت منها مشوب فكاهة بتغنج
جنحت إلي وكاسها في كفّها ورنت مسلمة بطرف أدعج
جاذبتها ملح الهوى وبثثتها شكوى الغرام وحرهّ المتوهّج
جزعت لما علمت به من حالتي وتأوّهت لنحول جسم مزعج
جذبت لتجبر صدع قلبي نفسها نحوي فبتّ بطول ليلتها النجي
جادت بما أهوى وجاد الدهر من لقيا العزيز بما أروم وأرتجي
جمّ المفاخر صاحب السيف المهند واليراع وخير كل متوّج
جلت مكارم نجل إسماعيل عن تشبيه خالص تبرها بالبهرج
جالي قتام المعضلات إذا دهت بثواقب الرأي السديد الأبلج
جز حول ساحته الفسيحة تغن عن كل الملوك وباب رأفته لُجِ
جود الملوك بمقتضى شهواتهم ولجوده الباب الذي لم يرتج
جهراً يقال لمن يحاول منهم علياه هذا غير عشك فادرج
جاءت به الأيام فرداً كاملاً وبمثله أمّ العلا لم تنتج
جاز السماك ترقياً وعلى سوى فلك اقتناء المجد غير معرج
جرت به مصر ذيولَ فخارها وغدت مدائنها ملاذ الملتجي
جور النوائب آيس ممن غدا في سوحها المأنوس يذهب أو يجيء
جلبابه زرد الحديد لدى الوغى والمستقرّ صهابنات الأعوج
جمعت لنصرته الجيوش فهم له كالأوس في غزواته والخزرج
جولان خيلهم يذكرنا إذا زفرت لظى حرب فوارِس مذحج
جزمت عوامله رقاب عدوّهم حتى ينيب إلى قويم المنهج

الرابط الصوتي للقصيدة : لايوجد

مع تحيات موقع : أدب
www.adab.com