عنوان القصيدة : وفي غيابات أطباق الخطوب شج

للشاعر :ابن دارج القسطلي
القسم : العصر الأندلسي
تستطيع مشاهدة القصيدة في موقعنا على العنوان التالي :
http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=52692


وفي غيابات أطباق الخطوب شج بالبين ييأس أحيانا وينتظر
مظاهر بين ليلي كربة ودجى لا يرتجى لهما فجر ولا سحر
قد أخرس الدهر منه منطقا هتفت عنه الرزايا ألا غاد فمعتبر
لمعتلي همة بين النجوم هوت به النجوم برزء ما له وزر
وتلك آثاره بالمشرقين سنا للعين والعين لاحظ ولا أثر
حان على كرش منثورة سلب يكاد من شجوهن النجم ينتثر
أبرزن من ستر الإكرام وانسدلت من الهوان علينا بعده ستر
يخفي التعفف مثوانا فليس لذي أنس إلى وحشنا سمع ولا بصر
ولا يد غير أيدي الظلم تعرفنا ولا بغير دموع العين ننتصر
نرعى الهشيم ونمتص الثمار وقد أظل أنهارنا الأغصان والثمر
والأرض مضجع أبشار ممهدة لها الأرائك في الأكنان والسرر
وتحت أجنحة الإشفاق حانية حمر الحواصل لا ماء ولا شجر
. . . . . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . .
إذا تضرم بالشكوى تحلللهوجه بماء الحياء العد ينفجر
وهل بسمعك يا يحيى حييت لنا عن دعوتي زور أو عنك لي وزر
وهل بمدحك أستقضيك عارفة بل الغمام بطبع السكب ينهمر
وإن أولى بمهد فيك مدحته لو جاء قبل من التقصير يعتذر
وأين نظمي ونثري من حلى ملك تتلى بمفخره الآيات والسور
وكيف يبلغ سبقي في مدائحه مدى تقاصر عنه الجن والبشر
ليهنك الفطر والأعياد تتبعه في عز ملكك ما في صفوه كدر
والنصر متصل والفتح مقتبل سار فمدلج غاد فمبتكر
وقد تسابقت البشرى إليك بما به توالت إلى أعدائك النذر
فالبس ثياب ثناء حلي عاتقها سيف على الثغر لا يبقي ولا يذر
لعلنا نرد الماء الذي صدرت عنه الحوائم وردا ما له صدر
وتنجلي ظلمات الخطب عن أمم لا الشمس آفلة عنها ولا القمر
بأوجه الفاطميين التي شهدت شمس الضحى أنها في وجهها غرر

الرابط الصوتي للقصيدة : لايوجد

مع تحيات موقع : أدب
www.adab.com