عنوان القصيدة : استقبل العز مرفوعا به علمك

للشاعر :ابن دارج القسطلي
القسم : العصر الأندلسي
تستطيع مشاهدة القصيدة في موقعنا على العنوان التالي :
http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=52678


استقبل العز مرفوعا به علمك واستوثق الأمن محفوظا به ذممك
واستطلع السعد من أفق إلى أفق كواكبا تتلالا فوقها هممك
واستفتح الدهر أبوابا مفاتحها إما سيوفك في الأعداء أو نعمك
أجزل بها نعما فزنا بها قسما في دولة العز إذ فازت بها قسمك
فإن نحا سيفك الأعداء مضطرما نارا أنار لنا في صفحه كرمك
وإن غدا كل رحب من بلادهم عليهم حرما أفضى بنا حرمك
فأنت كالدهر ممساه ومصبحه لنا ضحاك وفي أعدائنا ظلمك
ليل إذا هومت فيه عيونهم بذكر عفوك صاحت فيهم نقمك
وإن تخيل خيلا منك حلمهم فإن حلمك عن جانيهم حلمك
لمثلها أنشأ الرحمن منك لنا نورين عظم من قدريهما عظمك
معز دولتك العليا وصفوتها هذا حسامك في الهيجا وذا علمك
وإن تردتهما عطفاك يوم رضا فذاك خاتمك الأسنى وذا قلمك
كالنصر والفتح شملا أنت جامعه لكل خيل وغى فرسانها حشمك
وكالنهى والمنى فيمن شددت به للملك عصمة مشدود به عصمك
نجيب ملكك لم تقعد به قدم عن كل سعي علت في فخره قدمك
سميته منذر الأعداء لا عدم منه الفتوح ولا البشرى به عدمك
ساع مراتبك العليا له أمم وكل حظ من الدنيا به أممك
فحقه عهد من لا انت متهم منه السداد ولا الإيثار متهمك
عبد غدا يوم عاشوراء شاهده في كل سمع مطاع عنده كلمك
لله من بيعة قاد القلوب لها رشاد حكمك أو ما أبدعت حكمك
وقر عينا بما أقررت أعيننا ما شاكه اسم الحيا واسم الحياة سمك
في دولة للعلا أيامها خدمك وجنة للمنى أثمارها شيمك
غناء مما تغنى في حدائقها طيور يمنك تهمي فوقها ديمك
واعل ولا زالت الأملاك قاطبة تعلو على الشم من أطوادها أكمك
ولا خلت منك تاجا للعنان يد ولا تخلى ركاب حليه قدمك

الرابط الصوتي للقصيدة : لايوجد

مع تحيات موقع : أدب
www.adab.com