عنوان القصيدة : كأنّ نُفُوسَ النّاسِ، واللَّهُ شاهدٌ،

للشاعر :أبوالعلاء المعري
القسم : العصر العباسي
تستطيع مشاهدة القصيدة في موقعنا على العنوان التالي :
http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=5071


كأنّ نُفُوسَ النّاسِ، واللَّهُ شاهدٌ، نُفوسُ فَراشٍ، ما لهنّ حُلومُ
وقالوا: فَقيهٌ، والفَقيهُ مُمَوِّهٌ، وحِلْفُ جِدالٍ، والكلامُ كُلوم
أتَوْكَ بأصنافِ المحالِ، وإنّما لهمْ غَرَضٌ في أنْ يُقالَ عَلوم
وجَدْتُ الفتى يَرمي سواهُ بدائِهِ، ويَشكو إلَيكَ الظّلمَ، وهو ظلوم
فإنْ كانَ شَيطانٌ له يَستَفِزُّهُ، فأيُّهُما، عندَ القياسِ، تلوم؟
تجرّأ، ولا تجعَلْ، لحتفِكَ، عِلّةً، بإكثارِ طُعمٍ، إنّ ذلك لُوم

الرابط الصوتي للقصيدة : لايوجد

مع تحيات موقع : أدب
www.adab.com