عنوان القصيدة : أَقُولُ وقد جاوَزْنَ مِنْ صَدْرِ رَابغٍ

للشاعر :كثير عزة
القسم : العصر الإسلامي
تستطيع مشاهدة القصيدة في موقعنا على العنوان التالي :
http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=20731


أَقُولُ وقد جاوَزْنَ مِنْ صَدْرِ رَابغٍ مَهَامِهَ غُبراً يَرْفَعُ الأُكْمَ آلُها
أَأَلْحَيُّ أَم صِيرَانُ دَوْمٍ تَنَاوَحَتْ بتريمِ قصراً واستحثَّتْ شِمالُها
أرى حِينَ زَالَتْ عِيرُ سَلْمَى بِرَابغٍ وَهَاجَ القُلُوبَ السَّاكِنَاتِ زوالُها
كأنَّ دموعَ العينِ لمّا تخلَّلتْ مخارِمَ بِيضاً من تمَنّي جِمَالُها
قبلنَ غروباً من سُميحة َ أنزعتْ بهنَّ السَّواني واستدارَ محالُها
لعمرُكَ إنَّ العينَ عن غيرِ نعمة ٍ كذاكَ إلى سَلْمَى لَمُهْدًى سِجَالُها
عذرتُكَ في سلمى بآنفة ِ الصِّبا وَمَيْعَتِهِ إذْ تَزْدَهيكَ ظِلاَلُها
وملتمسٍ منّي الشَّكيِّة َ غرَّهُ ليانُ حواشي شيمتي وجمالُها
رَميتُ بأَطرافِ الزِّجاجِ فَلَمْ يُفِقْ عَنِ الجَهْلِ حَتَّى حكّمتهُ نصالُها
وَذِي كَرَمٍ يوماً أَرَادَ كَرامَتي وعربة ودّي رَغْبَة ً هَلْ ينالُها
بذلتُ له مثلاً وكُلَّ تحيّة ٍ مَنَ المَرْءِ مَرْدُودٌ عليه مثالُها

الرابط الصوتي للقصيدة : لايوجد

مع تحيات موقع : أدب
www.adab.com