عنوان القصيدة : رَأيتُ قُرَيْشاً، حينَ مَيّزَ بَيْنَها

للشاعر :الأخطل
القسم : العصر الإسلامي
تستطيع مشاهدة القصيدة في موقعنا على العنوان التالي :
http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=17477


رَأيتُ قُرَيْشاً، حينَ مَيّزَ بَيْنَها تَباحُثُ أضْغانٍ وَطَعْنُ أُمُورِ
عَلَتْها بحُورٌ مِنْ أُميّة َ تَرْتَقي ذُرى هَضْبة ٍ، ما فَرْعُها بِقَصِيرِ
أخالِدُ، ما بَوَّابُكُمْ بِمُلَعَّنٍ ولا كلبكُمْ للمعتفى بعقورِ
أخالدُ، إيّاكُمْ يرى الضَّيْفُ أهلَهُ إذا هَرَّتِ الضِّيفانَ كُلُّ ضَجُورِ
يَروْنَ قِرى ً سَهْلاً، وداراً رَحيبَة ً ومُنْطلَقاً في وَجْهِ غَيْرِ بَسورِ
ولَوْ سُئِلَتْ عني أُمَيّة ُ، خَبّرَتْ أغِثْنا بسَيْبٍ مِنْ نَدَاكَ غَزِيرِ
إذا ما اعتراهُ المُعْتَفون، تحلّبَتْ يداهُ بريانِ الغمامِ مطيرِ
ولو سئلتْ عني أمية ُن خبرتْ لها بأخٍ حامي الذِّمارِ نَصُورِ
إذا کنْقَشَعتْ عنِّي ضَبابَة ُ مَعْشَرٍ، شددتُ لأخرى محملي وزرُوري
وزارِ على النابينَ في الحربِ، لوْ بهِ أضَرَّتْ، لهَرَّ الحَرْبَ أيَّ هَريرِ
ولَيْسَ أخوها بالسَّؤومِ، ولا الذي إذا زنبتهُ، كانَ غير صبورِ
أمَعْشَرَ قَيْسٍ لم يمتَّعْ أخوكُمُ عُمَيْرٌ بأكْفانٍ ولا بِطَهُورِ
تدُلُّ عَلَيهِ الضَّبْعَ ريحٌ تَضَوَّعَتْ بلا نَفْحِ كافورٍ ولا بِعَبيرِ
وقَتْلى بَني رِعْلٍ، كأنَّ بُطونها على جَلْهَة ِ الوادي بُطونُ حَميرِ
فإن تسألونا بالحريشِ، فإننا مُنينا بنُوكٍ مِنْهُمُ وفُجُورِ
غَداة َ تحامَتْنا الحَرِيشُ، كَأنّها كلابٌ بدتْ أنيابها لهريرِ
وجاؤوا بجَمْعٍ ناصري أُمّ هَيْثَمٍ فما رَجَعوا مِنْ ذَوْدِها بِبَعيرِ
إذا ذكرَتْ أنيابَها أُمُّ هَيْثمٍ رغتْ جيآل مخطومة ٌ بضفيرِ
ألا أيّهاذا المُوعدي وسْطَ وائِلٍ ألَسْتَ ترى زاري وعِزَّ نصِيري
وغمرة َ موتٍ لم تكنْ لتخضوها وَلَيْسَ اختلاسِي وَسْطَهُمْ بيسيرِ
هُمُ فَتكوا بالمُصْعَبَيْنِ كلَيْهما وَهُمْ سيّروا عَيْلانَ شَرَّ مَسيرِ
وناطوا منَ الكذابِ كفاً صغيرً وليسَ عليهمْ قتلهُ بكبيرِ
وأحموا بلاداً، لم تكُنْ لتحلّها هَوازِنُ، إلاَّ عُوَّذاً بأمِيرِ
وذادَ تميماً والذين يلونهُمْ بها كلّ ذيالِ الإزارِ فخورِ

الرابط الصوتي للقصيدة : لايوجد

مع تحيات موقع : أدب
www.adab.com