الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن معتوق >> سَلاَمٌ حَكَى في حُسْنِهِ لُؤلُؤَ الْعِقْدِ

سَلاَمٌ حَكَى في حُسْنِهِ لُؤلُؤَ الْعِقْدِ

رقم القصيدة : 9796 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


سَلاَمٌ حَكَى في حُسْنِهِ لُؤلُؤَ الْعِقْدِ وضمّخَ منهُ الحبيبُ بالعنبرِ الوردِ
وَأَرْوَى تَحِيَّاتٍ تَغَنَّى بِرَوْضِهَا حَمَامُ الثَّنَا شُكْراً عَلَى فَنَنِ الوُدِّ
وخيرَ دعاءٍ قدْ أصابَ إجابة ً بِسَهْمِ خُشُوعٍ فَوَّقَتْهُ يَدُ الْمَجْدِ
مِنَ الْمُخْلِصِ الْمَمْلُوكِ يُهْدِي كَرَامَة ً إلى السّيّدِ المعروفِ بالفضلِ والفوفدِ
إِلَى ابْنِ الْكِرَامِ الْفَاخِرينَ ذَوِي الْعُلاَ حَلِـ حليفِ النّدى المولى الحسينِ أخي الرّشدِ
سحابٌ إذا استسقى العفاة ُ نوالهُ يَجُودُ بِلاَ وَعْدٍ وَيَهْمِي بِلاَ رَعْدِ
كَرِيمٌ إِذَا هَبَّ السُّؤَالُ بِسَمْعِهِ يُنَبِّهُ عَنْ أَخْلاَقِهِ حَدَقَ الْوَرْدِ
بمولدهِ طابَ الزّمانُ وأهلهُ وَشَبَّ وَقَرَّتْ مُقْلَة ُ الْعَدْلِ وَالْمَجْدِ
يَرِقُّ إِذَا رَقَّ النَّسِيْمُ لَدَى النَّدَى وَيَقْسُو لَدَى الهَيْجَاءِ كَالْحَجَرِ الصَّلْدِ
تَكَوَّنَ مِنْ بَأْسٍ وَجُودٍ وَبَأْسُهُ بأعضائهِ يوريْ وراحاتهُ تندي
إِذَا جَادَ يَوْماً مِنْ بَنِي الْمُزْنِ خِلْتَهُ وإنْ هزَّ سيفاً خلتهُ منْ بني الأسدِ
تكمّلَ في وجهِ السّعادة ِ وجههُ فأشرقَ في إكليلهِ قمرُ السّعدِ
أَلاَ فَاحْمِلي يَا رِيحُ مِنِّي أَمَانَة ً تحدّثُ عنْ حفظِ العهودِ لهُ عندي
رِسَالَة َ مُشْتَاقٍ إِلَيْهِ كَأَنَّمَا تَنَفَّسَ مِنْهَا الصُّبْحُ عَنْ عَبَقِ النَّدِّ
وعنّي قبّلْ يا رسولُ يمينهُ وبثَّ إليهِ ما أجنُّ منَ الوجدِ
وَبَلِّغْهُ تَسْلِيمي عَلَيْهِ فَعَلَّهُ يُجِيِبُكَ فِي رَدِّ السَّلاَمِ عَلَى الْبُعْدِ
فذلكَ منٌّ منهُ كالمنِّ طعمهُ يَلَذُّ بِهِ سَمْعِي وَيَشْفَى بِهِ كِبْدِي
وَإِنِّي لَمَمْنُونٌ لَدَيْكَ بِقَصْدِهِ وَلَوْ كُنْتَ مَجْرَى كَالدُّمُوعِ عَلَى خَدِّي
وَيَا لَيْتَهَا نَعْلٌ بِرِجْلَيْكَ شُرِّفَا بتربة ِ واديهِ المقدّسِ منْ جلدي
عَلَيْهِ سَلاَمُ اللهِ مَا حَنَّ شَيِّقٌ وأورتْ صباباتُ الغرامِ صبا نجدِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (طلبتَ عظيمَ المجدِ بالهمّة ِ الكبرى) | القصيدة التالية (ميلوا بنا نحوَ الحجونِ ونكّبوا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • هوى الكوكبُ الدريُّ منْ أفقِ المجدِ
  • ميلوا بنا نحوَ الحجونِ ونكّبوا
  • وردت عن تراقيها العقودُ عنِ النّحرِ
  • نِصَالٌ مِنْ جُفُونِكِ أَمْ سِهَامُ
  • هذَا الْعَقِيقُ وَتَلْكَ شُمُّ رِعَانِهِ
  • أَمِنَ الْبُرُوجِ تُعَدُّ أَكْنَافُ الْحِمَى
  • هَلَّ الْمُحَرَّمُ فَاسْتَهِلَّ مُكَبِّرَا
  • كتمَ الهوى فوشى النّحولُ بسرّهِ
  • لا برَّ في الحبِّ يا أهلَ الهوى قسمي
  • هلمَّ بنا إلى أرضِ الحجونِ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com