الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> ابن معتوق >> نِصَالٌ مِنْ جُفُونِكِ أَمْ سِهَامُ

نِصَالٌ مِنْ جُفُونِكِ أَمْ سِهَامُ

رقم القصيدة : 9754 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


نِصَالٌ مِنْ جُفُونِكِ أَمْ سِهَامُ وَرُمحٌ في الْغِلاَلَة ِ أَمْ قَوَامُ
وَبَلُّوْرٌ بِخَدِّكِ أَمْ عَقِيقٌ وَشَهْدٌ في رُضَابِكِ أَمْ مُدَامُ
وَشَمْسٌ في قِنَاعِكِ أَمْ هِلاَلٌ تَزَيَّا فِيكِ أَوْ بَدْرٌ تَمَامُ
وجيدٌ في القلادة ِ أم صباحٌ وفرعٌ في الفقيرة ِ أم ظلامُ
أَمَا وَصَفَاءِ مَاءِ غَدِيرِ مَاءٍ تلهّبَ في جوانبهِ الضِّرامُ
وبيضِ صفاحِ سودٍ ناعساتٍ لَنَا بِجُفُونِهَا كَمَنَ الْحِمَامُ
لقد كسرَ الغرامُ لهامَ صبريْ فَهِمْتُ وَحَبَّذَا فِيكِ الْهُيَامُ
وَأَسْقَمَنِي اجْتِنَابُكِ لِي فَجِسْمِي كطرفكِ لا يفارقهُ السّقامُ
بِرُوحي الْبَارِقُ الْوَارِي إِذَا مَا تَزَحْزَحَ عَنْ ثَنَايَاكِ اللِّثَامُ
وَبِالدُّرَ الشَّنِيبِ عُقُودُ لَفْظٍ يُنَظِّمُها بِمَنْطِقِكِ الْكَلاَمُ
سقى غيثُ السّرورِ حزونَ نجدٍ وَجَادَ عَلَى مَرَابِعِهَا الْغَمَامُ
دِيَارٌ تَكْفُلُ الآرَامَ فِيهَا عتاقُ الخيلِ والأسدُ الكرامُ
بُرُوجٌ تُشْرِقُ الأَقْمَارُ فِيهَا بِأَطْوَاقٍ وَتحْجُبُهَا خِيَامُ
إِذَا نَشَرَتْ غَوَانِيهَا الْغَوالِي تَعَطَّرَ في مَغَانِيهَا الرَّغَامُ
ألا رعياً لأيّامٍ تقضَّتْ بها والبينُ منصلهُ كهامُ
وَأَحْزَابُ السُّرُورِ لَهَا قُدُومٌ إلينا والهمومُ لنا انهزامُ
وَمَمْشُوقِ الْقَوَامِ إِذَا تَثَنَّى يكادُ عليهِ أنْ يقعَ الحمامُ
إذا ما قيسَ بالأغصانِ تاهتْ غُصُونُ الْبَانِ وافْتَخَرَ الْبَشَامُ
مُشَرَّعَة َ النَّوَاظِرِ لاَ تَنَامُ
هَجَمْتُ عَلَيْهِ والآفَاقُ لُعْسٌ مَرَاشِفُهَا وَلِلشُّهْبِ ابْتِسَامُ
وَهِنْدُ اللَّيْلِ في قُرْطِ الثُّرَيَّا تَقَرَّطَ وَالْهِلاَلُ لَهُ خِزَامُ
فلمْ أرَقبلهُ بدراً بخدرٍ ولا شمساً يستِّرها لثامُ
ولا منْ فوقِ أطرافش العواليء سعى قبليء محبٌّ مستهامُ
فهلْ ذاكض الوصالث لهُ اتصالٌ وهلء هذا البعادث لهث انصرامُ
عجبتُ منَ الزَّمانِ وقد رمانا ببينٍ ما لشعبيهش التئامُ
فَكَيْفَ تُصِيبُنَا مِنْهُ سِهَامٌ وجنَّتنا ابنُ منصورَ الهمامُ
وَكَيْفَ يُشِتُّ أُلْفَتَنَا وَإِنَّا لنا في سلكِ خدمتهِ انتظامُ
عَزِيزٌ لاَ يَذِلُّ لَهُ نَزِيلٌ وَلاَ يُخْشَى لَدَيْهِ الْمُسْتَضَامُ
وَحِيدٌ في الْفَخَارِ بِلاَ شَرِيكٍ وَفِي جَدْوَاهُ تَشْتَرِكُ الأَنَامُ
هُمَامٌ قَدْ بَكَى الأَعْنَاقُ مِنْهُ إِذَا بِأَكُفِّهِ ضَحِكَ الْحُسَامُ
لئنْ في الخلقِ حاكتهُ جسومُ فسُحْبُ الْوَدْقِ تُشْبِهُهَا الْجَهَامُ
سعى نحو العلا فأشاد بيتاً سَمَا فِيهِ إِلَى الْعَرْشِ الدِّعَامُ
جوادٌ كلُّ عضوٍ منهُ غيثُ يجودُ وكلُّ جارحة ٍ لهامُ
رعى الَّحمن عصراً حلّض فينا بِهِ بَرَكَاتُ سيِّدُنَا الْهُمَامُ
أخو المعروفِ نجلُ المجدِ حرٌ نَمَتْهُ السَّادَة ُ الْغُرُّ الْعِظَامُ
تولَّى دولة َ المهدي فأحيا مَنَاقِبَهُ وَقَدْ عَفَتِ الْعِظَامُ
يَتِيهُ صَرِيخُ مَطْلَبِهِ الْمُرَجِيِّ بسيرتهِ ويفتخرُ الزِّحامُ
يفوقُ المزنَ إنْ هيَ ساجلتهُ وَيُفْنِي الْيَمَّ مَوْرِدُهُ الْجُمَامُ
كريمٌ في أناملِ راحتيهِ حَيَاة ُ الْخَلْقِ وَالْمَوْتُ الزُّؤَامُ
وَمُعْتَرَكٌ بِهِ وَدْقُ الْمَنَاياَ عَلَى الأَقْرَانِ وَالسُّحْبُ الْقَتَامُ
تسيلُ منَ النفوسِ لهُ بحارٌ وَنِيرَانُ الْوَطِيسِ لَهَا اضْطِرَامُ
ثغورِ البضِ فيهش باسماتٌ وَقَامَاتُ الرِّمَاحِ بِهَا قِيَامُ
تَجَسَّمَ ضَنْكُهُ فَرْداً فَوَلَّى جَمُوحُ الأُسْدِ وَانْفَرَجَ الزِّحَامُ
هوَ البطلُ الَّذي لو رامَ يوماً بُلُوغَ الشَّمْسِ مَا بَعُدَ الْمَرَامُ
عَنِ الإِسْلاَمِ وَالْمَوْلَى الإِمَامُ
وَيَا ابْنَ الْقَادِمِينَ عَلَى الْمَنَايَا إذالاما الصيدُ أحجمها الصدامُ
ومنْ زانتْ وجوهُ النثرِ فيهِ وفيْ تقريضهِ حسنُ النِّظامُ
لقدْ أمنتَ بمولدكَ اللياليْ وَخَافَتْ بَأْسَكَ النُّوَبُ الْجِسَامُ
وَتَاهَ الْعِيدُ فِيكَ هَوى ً وَبَاهَى بكَ الأقطارُ وافتخرَ الصِّيامُ
فما ذا العيدُ إلامستهامٌ دَعَاهُ إِلَى زِيَارِتكَ الْغَرَامُ
فلا عدمَ ازدياركَ كلَّ عامٍ يمرُّ ولا عداكَ لهُ سلامُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (طلبتَ عظيمَ المجدِ بالهمّة ِ الكبرى) | القصيدة التالية (ميلوا بنا نحوَ الحجونِ ونكّبوا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • بقيتَ بقاءَ الدّهرِ يا بهجة َ الدّهرِ
  • أَتُنْكِرُ بَأْسَ أَحْدَاقِ الْعَذَارَى
  • فأشرقَ النّقع منها وانجلى شفقٌ
  • عَرِّجْ عَلَى الْبَانِ وانْشُدْ فِي مَجَانِيْهِ
  • أَمَا وَالْهَوَى لَوْلاَ الْجُفُونُ السَّوَاحِرُ
  • وا بالُ وترِ صلاتكمْ لا تشفعُ
  • ما الرّاحُ إلا روحُ كلِّ حزينِ
  • خفرت بسيف الغنج ذمّة َ مِغفَري
  • يا عصبة َ الحاجِ هذا لجَّ راحتهِ
  • رنا فسلَّ على العشاق أحوره


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com