الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> مصر >> أحمد شوقي >> كان على بعضِ الدُّروبِ جَملُ

كان على بعضِ الدُّروبِ جَملُ

رقم القصيدة : 9715 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


كان على بعضِ الدُّروبِ جَملُ حَمَّلهُ المالكُ ما لا يُحملُ
فقال : يا للنَّحسِ والشقاءِ ! إن طال هذا لم يطلْ بقائي
لم تحمِلِ الجبالُ مثلَ حِملي أظنُّ مولاي يريدُ قتلي !
فجاءَهُ الثعلبُ من أَمامِهْ وكان نالَ القصدُ من كلامهْ
فقال : مهلاً يا أخا الأحمالِ ويا طويلَ الباعِ في الجِمالِ
فأَنتَ خيرٌ من أَخيكَ حالا لأَنني أَتعَبُ منك بالا
كأَن قُدّامِيَ أَلفَ ديكِ تسألني عن دمها المسفوكِ
كأَنّ خَلفي أَلفَ أَلفِ أَرنبِ إذا نهضتُ جاذبتني ذنبي
وربَّ أمٍّ جئتُ في مناخها فجعتُها بالفتكِ في أَفراخِها
يبعثني منْ مرقدي بكاها وأَفتحُ العيْن على شكواها
وقد عرفتَ خافيَ الأحمالِ فاصبِرْ. وقلْ لأُمَّة ِ الجِمال:
ليسَ بحملٍ ما يملُّ الظهرُ ما الحملُ إلا ما يعافي الصَّدرُ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (الدستور العثماني) | القصيدة التالية (الرُّشْدُ أَجملُ سِيرة يا أَحمدُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ذاد الكرى عن مقلتيك حمامُ
  • أعطى البرية َ إذ أعطاكَ باريها
  • رأيتُ في بعضِ الرياضِ قُبَّرَهْ
  • بَرَاغِيثُ مَحجوب لم أَنسَها
  • لم يَمُتْ مَنْ له أَثَرْ
  • مرحباً بالربيع في ريعانِهْ
  • أَنا إن بذلتُ الروحَ كيف أُلامُ
  • لقد لامني يا هندُ في الحب لائمٌ
  • تَحْلِيَة ُ كِتَاب
  • قد حَمَلَتْ إحدى نِسا الأَرانِبِ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com