الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> مصر >> أحمد شوقي >> لدودة ِ القزِّ عندي

لدودة ِ القزِّ عندي

رقم القصيدة : 9714 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لدودة ِ القزِّ عندي ودودة ِ الأضواءِ
حكاية ٌ تشتَهيها مسامعُ الأَذكياءِ
لمَّا رأَت تِلكَ هذِي تنيرُ في الظلماءِ
سَعَتْ إليها، وقالت: تعيشُ ذاتُ الضِّياءِ!
أَنا المؤمَّلُ نفعي أَنا الشهيرُ وفائي
حلا ليَ النفعُ حتى رضيتُ فيه فنائي
وقد أتيتُ لأحظى بوجهكِ الوضَّاءِ
فهل لنورِ الثرى في مَوَدّتي وإخائي؟
قالت: عَرَضتِ علينا وجهاً بغيرِ حياءِ!
من أنتِ حتى تداني ذاتَ السَّنا والسَّناءِ؟!
أنا البديعُ جمالي أَنا الرفيعُ عَلائي
أين الكواكبُ مني ؟! بل أين بدرُ السماءِ ؟!
فامضي؛ فلا وُدّ عندي إذ لستِ من أكفائي !
وعند ذلك مرَّتْ حسناءُ معْ حسناءِ
تقولُ: لله ثوبي في حُسنِه والبَهاءِ!
كم عندنا من أَيادٍ للدودة ِ الغراءِ!
ثم انثنتْ فأتتْ ذي تقولُ للحمقاءِ :
هل عندكِ الآنَ شَكٌّ في رُتبتي القَعساءِ؟!
إن كان فيك ضياءٌ إن الثناءَ ضيائي
وإنه لضياءٌ مؤيَّدٌ بالبقاءِ!




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (الدستور العثماني) | القصيدة التالية (الرُّشْدُ أَجملُ سِيرة يا أَحمدُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • أذعنَ للحسن عصيُّ العنانْ
  • يا جارة الوادي
  • بني مصرَ ، ارفعوا الغار
  • قد سمعَ الثعلبُ أهلَ القرى
  • لا يقيمنَّ على الضَّيمِ الأسدْ
  • دمشق
  • شَيَّعتُ أَحلامي بِقَلبٍ باكِ
  • لولا التقى لقلتُ: لم
  • كان برَوْضٍ غُصُنٌ ناعمٌ
  • الدستور العثماني


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com