الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> مصر >> أحمد شوقي >> الدبُّ معروفٌ بسوءِ الظنِّ

الدبُّ معروفٌ بسوءِ الظنِّ

رقم القصيدة : 9702 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


الدبُّ معروفٌ بسوءِ الظنِّ فاسمعْ حديثَهُ العجيبَ عنِّي
لمَّا استطال المُكْثَ في السَّفينهْ ملَّ دوامَ العيشة ِ الظنينه
وقال: إن الموْتَ في انتظاري والماءُ لا شكَّ به قراري
ثم رأى موجاً على بعدٍ علا فظنَّ أن في الفضاء جبلا
فقال: لا بُدَّ من النزولِ وصَلْتُ، أَو لم أَحْظَ بالوُصولِ
قد قال مَن أَدَّبَهُ اختبارُه السعيُ للموتِ ولا انتظاره!
فأَسلمَ النفسَ إلى الأمواجِ وهْيَ مع الرياحِ في هياجِ
فشرِبَ التعيسُ منها، فانتفَخْ ثم رَسا على القرارِ، ورسَخ
وبعدَ ساعتَينِ غِيضَ الماءُ وأَقلَعَتْ بأَمْرِهِ السماءُ
وكان في صاحبنا بعض الرمق إذ جاءَهُ الموتُ بطيئاً في الغرَقْ
وكان في صاحبنا فوقَ الجودي والرَّكبُ في خيْرٍ وفي سُعودِ
فقال: يا لجدِّي التعيسِ أسأت ظني بالنبي الرئيسِ!
ما كان ضَرّني لو امتثَلتُ ومِثلَما قد فعلوا فعلتُ؟!




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (الرُّشْدُ أَجملُ سِيرة يا أَحمدُ) | القصيدة التالية (الضلوعُ تَتَّقِدُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • مُفسِّرَ آي الله بالأَمس بيننا
  • قالوا له: رُوحي فِداه
  • تسائلني كرمتي بالنهار
  • ما تلكَ أَهدابي تَنَظَّ
  • لمَّا أَتمَّ نوحٌ السَّفِينهْ
  • يا ساكني مِصرَ إنّا لا نَزالُ على
  • خَطَّتْ يداكَ الرَّوْضَة َ الغَنَّاءَ
  • سما يناغي الشهبا
  • بثثْت شكواي، فذابَ الجليدُ
  • على قدرِ الهوى يأْتي العِتابُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com