الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> مصر >> أحمد شوقي >> اسمَعْ نفائس ما يأْتيكَ مِنْ حِكَمي

اسمَعْ نفائس ما يأْتيكَ مِنْ حِكَمي

رقم القصيدة : 9692 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


اسمَعْ نفائس ما يأْتيكَ مِنْ حِكَمي وافهمهُ فهمَ لبيبٍ ناقدٍ واعي
كانت على زَعمهِمْ فيما مَضى غَنَمٌ بأَرضِ بغدادَ يَرعَى جَمْعَها راعي
قد نام عنها، فنامَتْ غيْرَ واحدة ٍ لم يدعها في الدَّياجي للكرى داعي
أمُّ الفطيمِ ، وسعدٍ ، والفتى علفٍ وابنِ کمِّهِ، وأَخيه مُنْية ِ الرَّاعي
فبينَما هي تحتَ الليْل ساهرة ٌ تحييهِ ما بين أوجالٍ وأوجاعِ
بدا لها الذِّئبُ يسعى في الظلامِ على بُعْدٍ، فصاحت: أَلا قوموا إلى الساعي!
فقامَ راعي الحمى المرعيِّ منذعراً يقولُ : أين كلابي أين مقلاعي ؟
وضاقَ بالذِّئْبِ وجهُ الأَرض من فَرَق فانسابَ فيه انسيابَ الظَّبي في القاع
فقالتِ الأُمُّ: يا للفخرِ! كان أبي حُرّاً، وكان وفِيّاً طائلَ الباعِ
إذا الرُّعاة على أَغنامها سَهِرَتْ سَهرْتُ من حُبِّ أَطفالي على الرّاعي!




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (الرُّشْدُ أَجملُ سِيرة يا أَحمدُ) | القصيدة التالية (الضلوعُ تَتَّقِدُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • يا ربِّ، ما حكمكَ؟ ماذا ترى
  • هِرَّتي جِدُّ أَليفَهْ
  • ما تلكَ أَهدابي تَنَظَّ
  • به سحرٌ يتيمهُ
  • مقادير من جفينكِ حولنَ حاليا
  • مماتٌ في المواكب، أم حياة ُ
  • كانَ لِلغربانِ في العصرِ مَلِيكْ
  • لبنانُ ، مجدكَ في المشارق أوَّلُ
  • خَطَّتْ يداكَ الرَّوْضَة َ الغَنَّاءَ
  • ومُمهّد في الوكرِ من


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com