الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> مصر >> أحمد شوقي >> أَبولُّو، مَرحَباً بك يا أَبولُّو

أَبولُّو، مَرحَباً بك يا أَبولُّو

رقم القصيدة : 9669 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أَبولُّو، مَرحَباً بك يا أَبولُّو فإنك من عكاظِ الشعرِ ظل
عكاظُ وأنتِ للبلغاءِ سوقٌ على جَنَباتِها رحَلوا وحلُّوا
وبنبوعٌ من الإنشادِ صافِ صدى المتأَدِّبين به يُقَلُّ
ومضمارٌ يسوقُ إلى القوافي سوابقها إذا الشعراءُ قلُّوا
يقول الشِّعرَ قائلُهم رصيناً ويُحسِنُ حين يُكثِرُ أَو يُقِلُّ
ولولا المحسنونَ بكلِّ أرضِ لما ساد الشُّعُوبُ ولا استقلُّوا
عسى تأتيننا بمعلَّقاتً نروحُ على القديمِ بها ندلُّ
لعلَّ مواهباً خفيتْ وضاعت تذاعُ على يديكِ وتستغلُّ
صحائِفُكِ المدبَّجَة ُ الحواشي ربى الوردِ المفتَّح أو أجلُّ
رياحينُ الرِّياضِ يملُّ منها وريحانُ القرائحِ لا يملُّ
يمهِّدُ عبقريُّ الشِّعر فيها لكلِّ ذخيرة ٍ فيها محلُّ
وليس الحقُّ بالمنقوصِ فيها ولا الأعراضُ فيها تستحلُّ
وليستْ بالمجالِ لنقدِ باغٍ وراءَ يَراعِهِ حَسَدٌ وغِلُّ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (الرُّشْدُ أَجملُ سِيرة يا أَحمدُ) | القصيدة التالية (الضلوعُ تَتَّقِدُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • سِرْ أَبا صالحٍ إلى الله واترك
  • بالله يا نَسَماتِ النيل في السَّحَرِ
  • نُراوَحُ بالحوادثِ، أَو نُغادَى
  • لقد لامني يا هندُ في الحب لائمٌ
  • قام من علته الشاكي الوصبْ
  • أَمسِ انقضى ، واليومُ مِرْقاة ُ الغدِ
  • يا حسنه بين الحسانْ
  • بات المعنى والدجى يبتلي
  • سقى اللهُ بالكفر الأباظيِّ مضجعاً
  • الضلوعُ تَتَّقِدُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com