الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> السعودية >> حاتم الزهراني >> مجاز... ناقص

مجاز... ناقص

رقم القصيدة : 88044 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


لا شيء يُذكـَـرُ، لم أعد مهتمّا

لن أمنحَ "الصُّـمَّ الخوالدَ" فمّا

لن يُدْرِكَ الوَلَدُ القطارَ.

يفوتني؟

يا ليتَ!

يفسد جدولي؟

يا كيف؟

يرْفع حاجبيّ؟

وَ … ثُـمَّا؟؟؟

سأعد أرصفة المحطة

آخذًا في الاعتبار سكوتها،

أو تاركًا عيني

تُـتـَـمِّـمُ مقطعًا ما تمَّا

سأضيفُ كمًّا هائلاً

لخزينتي من ذكرياتٍ

لا تُشكِّلُ كَمّا!

— — — —

لم تُـنكِـرِ الكاميرات عيني

أنني للحفلةِ العمياءِ لم أنضمّا

لم تُـنكِـرِ الكاميرا:

(أحبُّ ما يتبقى خارجَ الصورَهْ ...

ما تشتهي غِـيبةُ الأصحاب تفسيرَه ...

ما لا يقال لجار الحيِّ يوم غدٍ

بين اللقائين

قبل الشاي والسيرهْ ...

ما أخفق الفيلمُ في استبطاء شعلته،

فَلَم يكنْ حين لم "يستدعِ" تصويرَهْ

ما قالت اللغة البيضاء: "اسمُـكَ يا..؟"

فقال: “باللغة الزرقاء: أسطوره")

— — — —

لم تنكرِ النوتات بُـحَّـتِـيَ التي

بلوائح الضوضاء لم تهتمّا

فُرشاةُ أسناني هنا.

وحقيقةً:

هذا سيصنع يوميَ المخبوء في

شفةٍ تُضمُّ على خدوديَ ضمّا

فرشاة أسناني معي،

وأمامها وجهي على المرآةِ أكبرُ.

مـِـمّـا...

يدعو لأن أدعو فناجيلي معي

كي نستريح على مِـزاجِ الحـُـمّـى

أعددتُ أطباقي،

أذبتُ بسكَّري

شاي الصباح مشتِّتاً مُلتَـمّا

وبدأت يومي بالحديث عن الذي

لا أستطيع بلوغهُ.

مِـنْ ثـَمَّا:

أخرجت من جيبي يدي:

بيضاءَ لا تهتمُّ أنِّـي لم أعد مهتمّا!

— — — —

ألقيتُ موساي البليغَ بصفحةٍ أولى،

فسمّاها البليغُ اليمَّـا

ولمحتُ عيسى في ضيافةِ أمهِ

يوصي محمد أن يبَـر الأمّا

فـتركتُ في ظهر البراق رسالةً للأنبياء،

فأمـّـهمْ من أمَّـا

ما دام أنّ الأنبياءَ مضوا وما مرُّوا ببيتي،

ربّما…

أو لمّا..

تمشي على أقدامها مكيَّةٌ

عالخيطِ بين المرسلاتِ وعَمَّ

هذي فناجيلي،

وتمري في يدي،

والله يكرم خاطرًا مغتمّا

— — — —

أعددت من بُنِّ التذكر قهوةً

وشربتُ من أفعى التوقع سُمّا

فضربت عصفورين دون حجارةٍ

حظّي وقد سمَّيتُهُ "اللهُمَّا"

وتركتُ مائدتي على أطباقها

منزوعةً دسم المجاز، لأنَّـها..

.. تركَـت ليَ الأوزانَ،

بعضُ عيونها مكحولةٌ بالجازِ

تُـغري جِـنـَّـها

لتَـشـُـمَّ من عطر الحداثة شمـّـا

وتتيحَ للأشياء عرض وجوهها

عاديـَّــةً:

فالاستعارةُ قد تزيدُ الهـَـمَّـا

ما ذنب هذي الأرضِ أنك مولعٌ

بالفنِّ إن أوسعتُ يومي ذمّا؟؟؟

سأمُـدُّ كفَّ الآخرين إلى يدي،

وأخيطُ في ثوبِ القصيدة كُـمَّـا

وإذا بكى رجلٌ بعين جافةٍ

خوفَ السقوط،

أقول: تبكي!!!

ممّا؟

هذي مناديلٌ، وبعض كنايةٍ

تُضفي على الجرحِ المؤقَّتِ دمّا

وتقول للضلّيلِ: ليلُـك ينجلي عمّا قليلٍ.

لا عليكَ.

وأمّا ...

... ليلي أنا

فالأغنياتُ كثيرةٌ،

وأنا أحب الشعر حـبـًّا جمّـا

إنّـا نحب الشعر حـبـًّا جمّـا

إنّـا نحب الفنَّ حـبـًّا جمّـا

— — — —

مكلين، ڤرجينيا

14 نوڤمبر 2018


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (أعشاش للحمامة المكية)


واقرأ لنفس الشاعر
  • المتدلّي إلى فوق
  • استعارات لفوات القطار
  • عن الأسئلة... الخجولة
  • أعشاش للحمامة المكية
  • أحتفلُ بالمثـنّى في ييل
  • واشنطن وراء الباب الأبيض
  • ثلاث تمرات إلى فـيلادلفيا
  • مختبرات.. خالية من الإسمنت!
  • جدار... عـلى وشْكِ الــطيران
  • العابرون على المرايا



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com