الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> العراق >> خالد الحلّي >> أشياء ذات علاقة بالمرآة

أشياء ذات علاقة بالمرآة

رقم القصيدة : 87751 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


- 1 -

عدتُ بالوجهِ الذي طارَ ..

على غيمةِ دمْ

باهتَ النظرةِ في عينيهِ هَمْ

تستفيقُ الأسئلهْ

في زواياهُ وتبقى مُهملهْ

سائلاً كلَّ الذي يُمْكِنُ أنْ يُسْألَ

مما لا تُجِيبونَ عليهْ

فارحموا الهمّ الذي يحملُهُ في مقلتيهْ

ضاعتِ اللحظةُ من كفيهِ

واليومُ دهورْ

وعلى أفواهِكُمْ همهمةٌ

تبقى تدورْ

أسْبَلَ الجفنيِنِ ، والنومُ لديهْ

برهةً أخرى ، كما الدربُ

وحولَ الدربِ سورْ

وشفاهٌ تًلِدُ الوهمَ

وتمتصُ النذورْ

- 2 -

يومَ عُدْنا دونَ كَفَّيْنِ افترقنا

أيها الوجهُ الذي أيقظَ كَفّي

- 3 -

عندما جعتُ ..شربتُ المطرا

وتشرّدتُ وفي العينينِ دنيا

وعطشتُ ..

فالتهمتُ الضَّجَرا

وتآكلتُ قليلاً ..

عاشت الغاباتُ في الأعماقِ

عِشْتُ

وارتداني المطرُ

فالتحفتُ الشجرا

- 4 -

أيها الهاربُ من وعي الهروبْ

أنت مثلي

من تُرى أوجد مرآةً لنا

زئبقٌ طافَ على البحرِ ...؟

أم الرملُ الذي أتعبه البحرُ

أم الوجهُ الذي أتعبنا ..؟

أيها الهاربُ من وعي الهروب

أنت مثلي ..

هلْ هي المرآةُ باحتْ سِرّنا؟


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (هوامش عن حالة ما)


واقرأ لنفس الشاعر
  • الأربعاء الأول
  • كيف..؟!
  • أنت: الموجودة أنت: الغائبة
  • أرق
  • بعد الرابعة
  • تطواف
  • أوراق تائهة في الضباب
  • من المقاطع الأولى
  • فارس ملتوي الرقبة
  • صــــداع



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com