الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> مالي >> محمد عمر الشيخ >> لاشيءَ للإنسان

لاشيءَ للإنسان

رقم القصيدة : 87586 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


في لحظةٍ ..

ضلّ الصباحُ سبيله

يأتي المساءُ .. وكفهُ مغلولة

من نقطة الطين

الشتاء مسافرٌ

والأرضُ

تنظرُ للفضاءِ نحيلة

لا شيءَ

للإنسان .. غيرَ زجاجة الأحلامِ

فيها قد أقام فصولَه

تبني بساطتُه له أشجانه

مُدُناً ..

تغذّي في السرابِ ميولَه

عيناهُ ..

سربُ قصائدٍ وبلابلٍ

هي ما تزال ..

على الطريق خجولة

في كل دربٍ

ذكرياتٌ مُرّةٌ

تجتاحهُ ..

وجميعُها معلولة

قدّ السؤالَ على الوجود

لعلّهُ سيجيبه

عن حكمةٍ مجهولة

قُم يابن خلدونَ

انتَهت أيّامنا

قهراً

يصارع في المغيبِ أفولَه

أين المقدمةَ

التي علّمتنا ؟

وجمعتنا فيها ( لغير قبيلة )

قُم واتخذها للأمامِ ..

مفازةً أخرى

تعيدُ إلى الجمال

حقوله ..

قمُ .. نافِح الأقدار

داوِ جراحنا

وأعِد لآدمَ مرةً ( هابيلَه )

في عالَمٍ ..

لاذئبَ فيه سوى أخٍ

تُخفي الدهاءَ فعالُهُ المعسولة

أيوبُه

قد شابَ في آهاتِه

واستوطنته الدمعةُ المسدولة

آنَ الإيابِ

وهل له من عودةٍ

من يا ترى يهدي إليهِ رحيلَه ؟!

هل ما يزال الشوقُ

يحفظ نسوةً عند المدينةِ

ينتظِرنَ وصولَه

نمَ أيها الإنسانُ .. نومَ فراشةٍ

حتى يُعيدَ

قميصُنا مفعولَه


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (محاولة للعودة إليّ) | القصيدة التالية (قِبلة الحب)


واقرأ لنفس الشاعر
  • سطوع من بين الركام
  • محاولة للعودة إليّ
  • قِبلة الحب
  • حضارة الطَّين
  • من وحي السراب ..
  • هو الشعر
  • لأنك الحزن
  • خيانة الوقت
  • حديث الناي
  • عروسُ الخلد



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com