الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> السعودية >> سعد الثابتي >> حكاية الحب

حكاية الحب

رقم القصيدة : 87566 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


حكايةُ الحُب في قلبي سأرويها وفرحة البوح قد غنَّت روابيها
من شرفة النَّبض أهدي اليوم قافية يقودها العزِّ والذكرى تغنِّيها
يا أيها الشعر غرِّد لحن أغنيتي وسامر المزن واقطف زهر واديها
فإنك اليوم قد أبحرت في وطن شعاره المجد والآمال يبنيها
فإنك اليوم قد أشرقت في وطن يرتل العزَّ والرايات يحميها
هذي الثمانون والأخرى تكحِّلها والحب من نبعه الرقراق يسقيها
هذي الثمانون والأخرى تلوِّنها والقلب يعلن أشواقا ويخفيها
يا موطني وحروف الشِّعر راقصة أمست تُلحِّن أبياتاً وتلقيها
صباحك الورد والأزهار مورقة على جبينك في الأفراح نهديها
صباحك الحب والإشراق يا بلداً قد أزهر المجد في شتى نواديها
كم غيَّب الموت أوطانا ورمَّلها وأنت في الأفق قد أشعلت هاديها
أوطانهم هَرِمت واليأس يعزفها وأنت في الكون قد أحييت ماضيها
فهذه زمر التَّاريخ واقفة شاخت تسطر أمجاداً وتحصيها
حكاية الحبِّ في قلبي أرتلها وللنجوم وللأوطان أحكيها
حكاية الحب أهديها لمملكةٍ بالحب أرسمها بالروح أفديها
تلك الحروف مضت والشوق يعزفها يا موطناً أدهش الدنيا وما فيها !




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (كذّابة الشوق ) | القصيدة التالية (نبض للمعلم )



واقرأ لنفس الشاعر
  • على شواطئ الفراق
  • شنقت صباحات الأمل
  • نبض للمعلم
  • شمس الأوطان
  • أرق المساء
  • قلمٌ حائر
  • التِّمثال
  • بقايا أسئلة
  • لغة الخلود
  • على شاطئ التِّمثال


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com