الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> السعودية >> مشعل العنيزان >> موطِنُ الآسِ

موطِنُ الآسِ

رقم القصيدة : 87515 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أمَا لقلبكِ مِنْ بَابٍ فنطرُقَهُ حتَّى نَكُونَ لذاكَ البَابِ حُرَّاسَا
لَمْ أدْرِ قَبْلكِ أَنَّ الوَرْدَ ذُو كَلِمٍ وأَنَّ فِي فَمِ بعضِ النَّاسِ ألمَاسَا
وأَنَّ بعضَ لُغاتِ الطَّيرِ قَدْ فُهِمَتْ بعدَ ابنِ داودَ ألفاظًا وأجرَاسَا
يَا أعذبَ الخلقِ تصويرًا وتهجِئةً وأطيبَ الوردِ كُلَّ الوَردِ أنفاسَا
يَا مَنْ إِذَا خطَرَتْ فِي مأتِمٍ حسِبُوا مآتِمَ الحُزنِ أفراحًا وأعرَاسَا
كأنَّمَا اللهُ لَمْ يخلُقْ لأعيُنِنَا يَا أوْحدَ النَّاسِ مُذْ أبصَـرْنَكُمْ ناسَا
يا مَنْ ذكرتُمْ صِفاتِ المَوتِ لَمْ تصِفُوا بأنَّ للمَوتِ قَدًّا كانَ ميَّاسَا
أفديكِ يَا مَنْ إِذا جاءَتْ مُحيِّيَةً حسِبْتَ صُورتهَا وَهْمًا ووسواسَا
ومَنْ إِذا سُئِلَتْ مِنْ أَيّ مُعجِزَةٍ جِئتِ ومِنْ أيّ قُدْسٍ طِرْتِ أقداسَا ؟!
قالَتْ تضَوَّعْتُ مِنْ نجْدٍ فلا تسَلُوا فِي مَوْطنِ الآسِ مَنْ قَدْ أبدعَ الآسَا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (ضرائر الأعماق) | القصيدة التالية (أحزان الشّارع اللّيلي)



واقرأ لنفس الشاعر
  • ابْنِ لي بيتًا من الحُبِّ عندَكْ
  • سُحُبُ الإبرِيز
  • أرضُ العَرايَا
  • تبصِرَة
  • أهازِيجُ الغُبار
  • خطى وخطايا
  • لخمرةِ الرُّوحِ تاريخٌ منَ الألمِ
  • أولى مفردات الغياب
  • السَّائِرُونَ غمامًا
  • دينُ الحُبّ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com