الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> السعودية >> مشعل العنيزان >> في الطّريق إلى البحر

في الطّريق إلى البحر

رقم القصيدة : 87508 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


المَوتُ بَحثًا عَنْ جزيرَةِ لُؤلُؤٍ وخريطَةٍ للكُحْلِ تارِيخٌ جنُونِيّ
مَنْ للقرَاصِنَةِ القُدامَى مَنْ لَهُمْ إِنْ لَمْ يكُونوا للضّيَاعِ ولم تكُونِي
الموتُ فِي عينيكِ أبهَى مرجِعٍ لدرَاسَةِ الإبحَارِ فِي عُمقِ العيُونِ
الموتُ حُبًّا فِيهمَا حُرِّيَّةٌ عُظمَى وليبرَالِيَّةُ الرِّيحِ الحَرُونِ
لا تُحكمِي نَوعَ الغِوَايَةِ فِي دَمِي فالطَّقسُ آخِرُ مَا تُحاكِمُهُ شُؤُونِي
أنَا مُبحِرٌ مِنْ كُلِّ زاويَةٍ فمِنْ أَيِّ الزّوايَا رُبَّمَا يَأتِي جنُونِي
أتقَنتُ فَنَّ المَوتِ حتَّى ملَّنِي فرمَى بأقصَـى البَحرِ أحلامَ المنُونِ
أُمَمٌ مِنَ الأحزَانِ عينَايَ الَّتِي فرَّتْ منَ الأقدَارِ للقَدرِ الثّمِينِ
أُمَمٌ؛ وفِيهَا كُلُّ تارِيخٍ مضـَى مُنذُ احترَافِ قبائِلي لُغةَ الحنينِ
مَاذا يُشكِّلُنِي?! أنَا الطِّينُ الّذِي بالحُبِّ لَمْ تُخطِئْهُ أموَاهُ الشُّجُونِ
مَاذا سَيُنبِتُنِي?! وأرضِي أبحُرٌ وأنَا المُهجَّرُ فِي هَجِيرٍ مِنْ عَجِينِ
أحرَقْتُ ظِلِّيَ والغُصُونَ لأجلِهَا وبنَيتُ مِنْ أغصَانِ أيَّامِي سَفِيني
البَحرُ نادَانِي فجِئتُ مُلبِّيًا ورمَيتُ فِي الصّحرَاءِ زيتُونِي وتِيني




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (شروحُ الفتوح على أسانيد بلقيس) | القصيدة التالية (لغات الأرض .. لغات الإله)



واقرأ لنفس الشاعر
  • تبصِرَة
  • ضرائر الأعماق
  • أولى مفردات الغياب
  • خطى وخطايا
  • في رثاء ملك
  • في اللاجدوى
  • سأحرِق قلبِي
  • رسُولُ اللهِ
  • دينُ الحُبّ
  • نورسيّة الدِّفء الشَّتَوِيّ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com