الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العراق >> حسن محمد سعيد >> أنتَ الخلودُ

أنتَ الخلودُ

رقم القصيدة : 87335 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أنتَ الخلودُ فما فمِـي لِيقــُولا؟ ألِقولتـي أنْ تبلـُـغَ التَّنزيــلا؟
شتّانَ أقـوالـي وقـولُ مليكِنــا أنا ألكنٌ واللهُ أعـظـمُ قِيـــلا
مـدحُ العزيـزِ لأحمـدٍ في كُتْبـِه لا يرتقيهِ مَـنْ يكــونُ ذليــلا
يا سيِّدي والشعـرُ فيـك مقصِّـرٌ مهما نَظمتُ فلن يكـونَ جميـلا
اللهُ مازكَ من جميــعِ عبــادهِ مِن رُسْـلـهِ وأمينِـه جبريــلا
اللهُ خصَّك فـي الكتابِ مُبشِّــراً إذ أنـزلَ التـّوراةَ والإنجيــلا
النّورَ كنتَ لِمعشرٍ فـي ظُلمــةٍ تَهدي العَمينَ وتُرشـدُ الضّلّيـلا
للهِ سعيُـكَ كيـف أذللـتَ الدُّنـا حتّى أتيتَ تُحقِّـــقُ المأمولا ؟!
أأبا البتـولِ وفي الفـؤادِ مدينـةٌ كُبْرى تضـمُّ مُحمَّـداً وبتــولا
أأبـا البتـولِ وللغـرامِ مكانــةٌ كانَ الفؤادُ بحِفظِـها متبـــولا
أأبا البتـولِ ألا خبـرتَ بليّـــةً جازَ الفراتَ مُقامُهــا والنّيــلا
أشكـو إليـك عراقـَنا ورجالـَـه وسيـاسـة ًتَستحـسنُ التأميـلا
ومخرِّباً باسـمِ المعمِّـر جـاءنـا ومقتِّلاً لا يعــرفُ المقتـــولا
وقذائفـاً مـلأتْ سمـاءَ بلادِنــا كيما تُقبِّـلَ أرضَـنا تقبيـــلا
يا سيّدي شكوى العـراقِ رسالـةٌ "يمشي إليك بها (العراقُ) رسولا"
يا سيّدي أنا جرْسُ طفـل ٍضائـعٍ يبكي العـراقَ وأمَّهُ والجيــلا
أنا دمعُ أيتـامٍ وصرخـةُ حــرّةٍ ودم ٌمـراقٌ بُكــرةً وأصيــلا
أنا صبرُ شعبٍ مُثـقـلٍ بجراحـهِ يهـبُ الشَّهيدَ موفّـياً تهليــلا
صان الحسـينَ وحمزةً وثراهمـا ومعــذّبـاً ومجـرّحـاً وقتيـلا
أشلاؤهُ فـوق الطّغـاةِ تناثــرتْ عَرْضاً تراها في العَـراءِ وطـولا
يا سيّدي مـا عادَ قولـيَ مُبدَعـاً إنّ اللّسـانَ مُـردّدٌ مـا قيــلا
ماذا أقولُ وفـي العـراقِ ضحيّة ٌ تَهوي ، وجَلادٌ يعيشُ طويــلا؟

* * *

وحضارةٍ رَعَـتِ الظـلامَ طويـلا والسّامـريَّ وعجلَـهُ المـرذولا
كنتَ المماتَ لها، تصوغُ حتوفَهـا وعلى الحقيقةِ قد غدوتَ دليـلا
بك سيّدي هزأتْ، وسـاءَ فَعالُهـا واللهُ يسمـعُ قـائـلاً وفَعـولا

* * *

يا صورةَ الإسلامِ يا نهجَ الهُـدى إنِّي وجدتُ إلـى هواكَ سبــيلا
أفلا دعوتَ لنا...لشعبٍ تائـــهٍ ربّاً كـريـماً كافــلاً ووكيــلا
أن يُرجعَ الوطنَ المُمَزَّقَ واحـداً ونرى العراقَ على الهوى مجبولا




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (مَاذا تَرون ؟؟) | القصيدة التالية (أإسماعيلُ)



واقرأ لنفس الشاعر
  • حروفي تسكُت في حضرتِك
  • بينَ شاعرٍ وشعراء...
  • مَنْ يُرينِي الشِّعْر ؟!
  • وَصِيَّةٌ إلى كَلِمَاتي
  • رؤى في أخريات الطريق
  • دَعْ قاتِلي
  • بغـداد
  • يا ليلة الشيطان والألم !
  • تبكي ...
  • الليل


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com