الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العراق >> حسن محمد سعيد >> مَاذا تَرون ؟؟

مَاذا تَرون ؟؟

رقم القصيدة : 87334 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


إلى شهداء الزّنجيلي

.

ماذا تـرونَ فإنِّـي أُبصِـرُ العَجَـبا؟ الموتَ أبصرُ والأحجـارَ واللَّهـبا !
أخشابَ عيسى ونورَ المصطفى شُعَلاً دمَ الضَّحايا وأشـلاءً لهُـمْ حطبـا
وقد رأيتُ بغـير ِالعـينِ مُضطرِبـا قُرآنَ أحمـدَ والإنجـيلَ والكُتُبــا
وقد رأيتُ بأمِّ العـــينِ مُنتبهــًا مَنْ ذا"يقوِّمُ هـذا العالـمَ الخـرِبا"
مَنْ ذا يُنيخُ شظايا المـوتِ صادقـةً تجتـاحُ أُمَّـاً وأولاداً لهـا وأبــا

* * *

والأُمُّ أثمـنُ مـن لَحنـي وقافيتـي والكفٌّ أبلغُ من حـرفٍ بهـا كُتِـبا
والنَّارُ تُشعَلُ لا تدري لِمَ اشتعلــتْ حتّى إذا انطفأتْ صاغتْ لها سبـبا
واهـاً لِمُوقـدِها فحلاً بـه صَعَــرٌ إن شَبَّتِ النَّارُ خلَّى جمرَها هرَبـا !
ومُوقِدو النّارِـ والأيَّامُ مُضحِكـةُ ـ إنْ يُبصِروا النَّارَ صاروا فوقها سحبا
إنِّي عجِـبتُ مِنَ الأَيَّـامِ كيفَ لهـا أنْ تجعلَ النّاسَ في ساعاتِها لُعَبـا !

الموصل

شباط / 2008





هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (أنا العراق) | القصيدة التالية (أنتَ الخلودُ )



واقرأ لنفس الشاعر
  • سؤالٌ عن حريةٍ مفقودة
  • عِراقيَّات في زاخو
  • في بابل
  • خُذِي قلَمِي ...
  • وَشَيْطانٍ يُقاسِمُني نَصِيبي !
  • وَصِيَّةٌ إلى كَلِمَاتي
  • رؤى في أخريات الطريق
  • بَيْنَ لَيلٍ ومشفَى
  • مَنْ يُرينِي الشِّعْر ؟!
  • أنتَ الخلودُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com