الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> مصر >> عبدالعزيز جويدة >> قالت: صحيح ...

قالت: صحيح ...

رقم القصيدة : 86459 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


قالتْ: صَحيحٌ يَرجِعُ الأحبابُ أحبابًا

إذا..

مرَّتْ على قلبِ الأحبَّةِ عاصفةْ ؟

قالتْ وكانتْ دائمًا مُترددةْ ..

أو خائفةْ

عَادتْ تُكرِّرُ في السؤالْ

قالتْ صَحيحٌ أن نارَ الحبِّ

تَبقى في القلوبْ

قالتْ صحيحٌ مِثلَ طَلْقاتِ الرصاصِ

ومثلَ آلافِ الندوبْ ؟

قالتْ صحيحٌ أن أيامَ الربيعْ ..

جَعلتْ قُلوبَ العاشقينَ تَذوبْ ؟

قالتْ صحيحٌ ليسَ في الحبِّ عُيوبْ ؟

قالتْ وعادَت ، ثم جادَتْ بالإجاباتِ المُعادَةْ

قالت صحيحٌ ليسَ في الحبِّ إرادةْ ؟

مَن قالَ في الحبِّ اختيارْ

ونحنُ نَعبدُهُ عِبادَةْ

قالتْ صحيحٌ أنَّ حبَّكَ

رغمَ ما قد كانَ ظَلْ

قُلْ لي لماذا لم تُحِبَّ ..

إذا انتهى حُبٌّ قديمٌ كانَ قبلْ ؟

قُلْ لي لماذا دائمًا عِندي حَنينٌ

ليسَ يَرحَمُني ، وهلْ ...

أَوَلم تَقُلْ لي مَرَّةً إنَّ المشاكلَ في الهوى

مِن غَيرِ حَلْ

قُلْ لي صَحيحٌ هل وجودي في حياتِكَ

صارَ بالشيءِ المُمِلْ

قالتْ صَحيحٌ أنَّ للحبِّ نهايةْ ..

وبدايةْ ؟

مَن قالَ إن الحبَّ في يومٍ يَموتْ ؟

قُلْ لي لماذا الآنَ أدمنتَ السكوتْ ؟

أنا لم يَعُدْ لي بعَدَ حُبِّكَ مِن مُغيثْ

أنا بعدَ حبِّكَ لم أذُقْ طعمَ السعادةْ

أنا كلُّ أشيائي مُعادةْ

أنا لستُ أدري كيفَ أخطأتُ بحقِّكَ

عِندما قَررتُ وحدي الانفصالْ ..

قررتُ وحدي أن أسافرَ

أن أهاجرَ ..

أن أضيعْ

أنا كُنتُ أُمًّا

والهوى قد كانَ طِفلي

كيفَ عذَّبْتُ الرضيعْ ؟

أنا لم يَكنْ أبدًا بظنِّي

أنني قَررتُ وحدي أن أبيعْ

أنا كلما فكرتُ يومًا بالنهايةِ

كنتُ أعرِفُ أنني لا أستطيعْ

أنا خُضتُ تَجرِبَتي وحيدةْ

قد كانَ ظنِّي أن طَيفَكَ مُستحيلٌ أن يَجيءْ

أو أنَّ حبَّكَ مستحيلٌ مرَّةً أخرى يُضيءْ

أوَّاهُ يا حبي البريءْ

يا هَل ستقدِرُ مَرَّةً أخرى تعودْ

ويَزولُ ما بيني وبينَكَ مِن حُدودْ ؟

*****

هل صحيحٌ مستحيلٌ

مَرَّةً أخرى تَجودْ؟

يا حبيبي هل صحيحٌ

لو رَجَعْنا مرَّةً أخرى سيَرجِعْ ؟

لم يَزلْ في القلبِ مَنبَعْ

حبُّنا مازالَ يَنبُعْ

يا تُرى أينَ يَصُبْ

أيُّ ذنبٍ كانَ هذا

يا إلهي أيُّ ذَنبْ

وعِقابي

سوفَ أبقى في عَذابي

وثِيابي ،

وعُطوري ، وشَبابي

كلُّها تَسألُ عنكَ

كلُّها تَشتاقُ تَحيا

لَمسةً واللهِ مِنكَ

يا حَبيبي لا تَصُدْ

عَشْرَ مرَّاتٍ أُحاولْ ..

وأُحاولْ ..

لا تَرُدْ

كُلَّما أزدادُ قُربًا

كُلَّما تَزدادُ بُعدْ

أينَ أنتَ

كيفَ صارَ الكونُ صَمتْ

والحياةُ ..

لا تُطاقُ

كلُّ شيءٍ في حَياتي صارَ مَوتْ

لم يَعُدْ لي بعدَ صَدرِكْ ..

أيُّ بيتْ

فَلتعُدْ لي يا حَبيبي

فلتعُدْ حتى نَعودْ

كلُّ شيءٍ مِنكَ يُرضِي

أيُّ شيءْ

قَطرةٌ مِن مَاءِ حُبِّكْ

أيُّ ماءْ

أرتمي في عُمقِ صَدرِكْ

ثم أجهَشْ ..

بالبكاءْ

إنني واللهِ أُقتَلْ ..

كلَّ يَومٍ ألفَ مَرَّةْ

مِن صَقيعٍ مُستمرٍّ

كلُّ أيامي شَقاءْ

كلُّ أحوالي بُكاءْ

أُشعِلَتْ في البهوِ شَمعةْ

صَوتُ موسيقى المساءْ

رائعٌ منها ولكنْ أيُّ رَوعةْ

قُلْ بنا واللهِ دومًا ما تَشاءْ

كنتُ وحدي لم يَكنْ في البيتِ شيءٌ

غَيرَ دَمعةْ ،

صوتِ لوعةْ ،

صوتِ موسيقى الكمانْ

وأنا ذِكرى فؤادٍ

راحلٍ مِن غَيرِ رَجْعةْ

ماتَ في نَفسِ المكانْ

.


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (رَحَلْتِ عَنِّي)


واقرأ لنفس الشاعر
  • أينَ الجامِعَةُ العربيَّة ؟!
  • أَتَى الحُبّ
  • رِسَالَةٌ إلَى الوَالِي
  • يتساءلون
  • ماذا تبقى يا عراق
  • قالت يمين الله
  • عِندَما كُنَّا صِغارًا
  • ولِمَن ستُعطي قَلبَها
  • يدخلُ الآنَ الشهيد
  • جَفَّتْ ينابيعُ الهوى



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com