الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> مصر >> عبدالعزيز جويدة >> مشغولة عني بمن ؟

مشغولة عني بمن ؟

رقم القصيدة : 86456 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


مشغولةٌ عني بمنْ ؟

أنا لم أكنْ ضدَّكْ ..

ولا ضدَّ الهوى يومًا ولن ..

حقًا أحبُّكِ إنما

مَن قالَ إن الحبَّ مَنّ

إياكِ أن تتعاطفي يومًا معي

إن التعاطُفَ في الهوى قتلٌ لمن ..

جرحَ الحنينُ فؤادَهُ

أو جُرحُهُ مازالَ في صمتٍ يَئِنْ

أنا دائمًا متكتِّمٌ سرَّ الهوى

أنا لن أبوحَ بسرِّنا

قولي لقلبِكِ يَطمئنْ

علمتُ قلبي أن يكونَ محايدًا

ولعلهُ قد خانني فيما أظنْ

فحنينُهُ دومًا لقلبِكِ مطلقٌ

وأنا مُحالٌ في الهوى

لسواكِ يومًا أن أحِنّ

***

مشغولةٌ عني بمنْ

ومَن الذي في الحبِّ يشبهُ حبَّنا

أو يرتقي لشعورِنا الدفَّاقْ ؟

مَن ذا يُحبُّ كما نُحبُّ حبيبتي

أو مثلَنا في حبِّهِ يشتاقْ ؟

لغةُ الهوى في عُرفِنا

لم يَبتكِرْها غيرُنا

أحدٌ على الإطلاقْ

كيفَ التحدُّثُ بالعيونِ إذا غدَتْ

لغةُ الهوى من أعمقِ الأعماقْ ؟

متعجِّبٌ مما جرى

مَن ذا يُحلِّقُ في السماءِ وقلبُهُ

متقيِّدُ في ألفِ ألفِ وَثاقْ

أنا قلتُها متحديًا وأعيدُها

مَن ذا الذي

لهواكِ لا يَنساقْ ؟

.


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (رَحَلْتِ عَنِّي)


واقرأ لنفس الشاعر
  • هَدَأَتْ
  • وسترحلينَ إلى الأبد
  • ستردني
  • صَدِيقِي
  • في انتِظارِ اللِّقَاء
  • صَمتُ الدُّروبِ المُوحِشَة
  • يا قُدْسُ قَدْ غَامَتْ رُؤاي
  • لِماذَا ... ؟
  • عَلَى دَرْبِ الهَوَى
  • أسرِعوا نحوَ الهدَف



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com