الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> مصر >> عبدالعزيز جويدة >> أنا المنحاز

أنا المنحاز

رقم القصيدة : 86452 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


أنا المُنحازُ من رأسي إلى قدمي

لحبِّكِ أنتْ

وأُعلنُها بأعلى صوتْ

لماذا الصمتْ ؟

أنا المنحازُ مُذْ كانتْ ولادتُنا

وحتى الموتْ

وليسَ هناكَ تبريرٌ لموقِفِنا

ولن نُبدي مخاوفَنا

ويكفينا بأن الحبَّ علَّمَنا وهذَّبَنا

وأسكنَنا بجنَّاتِهْ

يَمرُّ الوقتُ لا ندري

فهل مرَّتْ سنينُ العمرِ

أم بقِيَتْ معاناتُهْ

ففي الحبِّ يصيرُ الوقتُ لا شيئًا

فوقتُ الحبِّ مختلفٌ

له وقعٌ تُذيبُ القلبَ رَنَّاتُهْ

أنا التوَّاقُ للفرحِ

أنا طفلٌ تُؤرِّقُهُ جراحاتُهْ

على أبوابِ فرحتِنا

أُعلِّقُ ألفَ قنديلٍ

وأبتهِجُ ،

وأنتظرُ ..

هلالاً من هنا يأتي

فيُفرحُني إذا ما جاءَني ضيفًا

ويقتُلُني إذا قُطِعَتْ زياراتُهْ

أنا بالحبِّ موجودٌ ولو يومًا يُغادرُني

سأشعرُ وقتَها حقا

بأن الموتَ حاصرَني

لأن المرءَ إن غابَ الهوى عنهُ

فَقَدْ بَدَأَتْ نِهَايَاتُهْ

.


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (رَحَلْتِ عَنِّي)


واقرأ لنفس الشاعر
  • رَاهَنتُ في يَومٍ عَليكِ
  • رِسَالة مِنْ أُمّ
  • المُشكِلَة
  • لَو
  • لَكِنِّي مَعَكِ عَلَى مَوْعِد
  • بعد الذي ذقناه
  • سُؤال
  • فِي لَحْظَةِ كُنْ
  • تَقَاسيم
  • تحرسُهم عُيونُ الله



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com