الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> السعودية >> فاطمة محمد القرني >> كَيدْ ..!

كَيدْ ..!

رقم القصيدة : 86296 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ضَاقتْ.. وضقْتُ بها.. وضاقَ بنا الخَلِيّ غُصصٌ تَمورُ.. وكُربةٌ لا تَنْجَلِي
ضَاقتْ.. فمَا استفْزَعتُ نَجدةَ ناصرٍ إلاَّكَ يا رحمنُ.. أًنتَ مُعَوَّلي
كَفَّانِ رَاعِشتان.. أَرفعها إلى غَيَْبِ السَّماءِ.. إلى العليِّ المعتَلِي
في ليلةٍ ظلماءَ.. غَيَّبَ نَجمَهــا وَقْدُ الْمَرارَة في عيونِ المُصْطَلِي
ياربِّ.. دعوةُ عاجزٍ ضَجََّ الأَسى بِرِحابهِ.. فافْزَعْ بعونِكَ.. واقْبِلِ
ياربِّ.. دعوةُ حائرٍ أَنَّى اهتَدى درباً.. طَوَاهُ برهبةِ المتوجِّلِ
ياربِّ.. دعوةُ غافلٍ نُصبتْ لَهُ ــــ كيداً ــــ شبَــــاكُ الحــــقدِ.. فَانْقُضْ واحْلُلِ
ياربِّ.. دعوةُ ظامئٍ أَودَى به حرُّ الضَّلالِ.. فَجُدْ بهديكَ.. واهْطُلِ
يا حيُّ يا قيُّومُ.. إنْ لم تَستَجبْ لنداءِ روحي.. مَنْ يُغيثُ وَمَنْ يَلِي؟!

* * * *

رَحْمنُ.. في دُنيا الدُّعاءِ حَلاوةٌ عَزَّتْ لغَيرِ العابدِ المتَبَتِّلِ
حَسْبُ المنيبِ إليكَ أَن يُكفَى بمَا يَرجوهُ منكَ مَهَانةَ المتوسِّلِ
ويَنَالَها ثِنْتَينِ:أَجْرَ مُصابرٍ مُتَأَمِّلٍ... وً سَكينةَ المتَوَكِّلِ

1422هـ -2001م



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (( .. وزائرتي كأنَّ بها حياءً ..))



واقرأ لنفس الشاعر
  • ( .. وزائرتي كأنَّ بها حياءً ..)
  • آخرُ القصائدْ ... إليها ...!
  • قِرَاءَهْ ..!
  • لَيْــــلَى
  • عَسْكَرَهْ
  • رَجَاحَهْ ..!
  • أيّنَا نَدَّ.. اسْتَبَدَّا ..؟!
  • شُرُودْ
  • عمَّكْ .... يا وَلَدْ ...!
  • رُكْنْ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com