الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> السعودية >> هيفاء عبد الرحمن الجبري >> دمشق

دمشق

رقم القصيدة : 86030 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


مِنهُ دِمَشْقٌ ومِنِّي زَهْـــــرةٌ سَقَطَتْ فليسَ بعدَ دِمَـــشْقٍ ما أُقَدِّمُهُ
أصْبَحْتُ عاشِقـةً في النَّهرِ صامِتَةً والصّمْتُ من بَرَدَى لا ينْتـَهي فَمُـهُ
يا قُبْلَةً ضُيِّقَتْ عنها شَوارِعُها النَّهرُ دُونكِ والأزهارُ تَعْصِمُهُ
حلِّي بهِ كيفما شاءَ الهوى فهُنا كانَ الهوى مَلِكًا والماءُ يُلهِمُهُ
وكان يجْري بأمْرٍ للهوى جَسَدٌ لولا التَّشَوُّقُ لمْ يَلْحَقْ به دَمُهُ
يا كُسْوةَ العينِ هل جدَّدْتِ دمعَكِ أَمْ كَفاكِ مما أفاضَ الدمعَ أقدَمُهُ!
الشوقُ طائِفُ هذا النّهر فالْتَمِسي دمْعًا جديدًا ألا يُشْجيكِ مَقْدَمُهُ!
ميْسونُ مرَّ زمانٌ والمنى شَجَنٌ والحُبُّ ليسَ يفوتُ الآنَ موسِمُهُ
ها نحنُ غَادَرنا عِشْقٌ وجَاوَرَنا عِشْقٌ فأيٌّ من العِشقَينِ نكتُمُهُ !
ما انفَكَّ حتى أتانا شاهِدًا بَرَدَى عِشْقًا رآهُ وعينُ الوردِ تنظِمُهُ
دِمَشْقُ أُهْدِيتُ حُبًّا منكِ مُمْتَلِئًا وليسَ يكْفي من المحْبوبِ مُعْظَمُهُ
إنّي هنا فأتِمِّي الحُبَّ .. آيَتُهُ منكِ التَّمامُ ورَبُّ الحُبِّ يَختمُهُ!




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (دمعة إلى آخره) | القصيدة التالية (خليطٌ يملأُ رأسي)



واقرأ لنفس الشاعر
  • تفاحة في الخيال
  • دمعة إلى آخره
  • رهان
  • زهرة مُخَلِّصة
  • لا تمسوهنّ بحُزن
  • أجتازُ هِجرَتنا
  • أمومة
  • يعودُ للصفّ
  • خليطٌ يملأُ رأسي
  • أنشودةُ النارِ في فمِ البحر


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com