الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> سوريا >> شاهر إبراهيم ذيب >> أَلقُ الكآبةِ

أَلقُ الكآبةِ

رقم القصيدة : 85914 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


تَنْتَصبينَ أَلقاً

بَينَ الموتِ والجُنونِ،

فتَطرُدينَ طُقوسَ الحيَاةِ الرَّتيبةِ.

تُداعبينَ الموتَ بأصابعكِ تارةً،

وتارةً تَتَقمَّصينَ الجُنونَ

بمُقلَتينِ تَرفُضانِ الطَّرْفَ،

*****

أَنا المُسافرَ دوماً!

حاملاً حقائبَ حِيرتي،

أُبْحِرُ في نَزواتكِ المُتقلقلةِ،

وأحاولُ انْتشالَ الوجعِ المُستوطنِ

في بحرِ كآبتِكِ المُزمنةِ،

فأُثْقِلُ أيَّامي بِوطأةِ الحُزنِ

اللاَّهثِ في عَينيكِ.

*****

أَيَّتُها الحاضِنةُ لكلِّ الآلامِ

أرْفِقي بخافقٍ

أَنْهَكَتْهُ جَنازاتُ اللَّيلِ

المنثورةُ على أرْصِفةِ حَياتي،

وأَبْعدي عنْ سُهولِ الفَرحِ

غِربانَ الزَّرعِ المُتواطئةَ مَعَ القَحْطِ.

أَوْرقِي كَمَا الفرحِ في عُروقي

عِندما أَضُمُّكِ لِصدري.

زاوِجِي بَينَ المَوتِ والجُنونِ

لتَنتعشَ الحياةُ،

ولتَبقِي حَميمةً كالظِّلِ،

فسأُحِبُّكِ بِدونِ رائحةٍ،

ولَنْ أَقبلَ أنْ تكوني ضِفَّةً للنَهرِ

أو راعيةً للملائكةِ،

وَلْينهضِ الفَجرُ في صَدركِ

كبرتقالةٍ بيضاءَ

لا تَعرفُ النَّومَ.


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (لِسانُ الثَقَلين) | القصيدة التالية ()


واقرأ لنفس الشاعر
  • قدْ شاخَ شَوقي
  • عِنْدَ بَابِ المُسْتحِيلِ
  • لِسانُ الثَقَلين



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com