الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> الجزائر >> عمارة بن صالح عبدالمالك >> عَلَى الشَّاطِئِ الْمُتَرَامِي

عَلَى الشَّاطِئِ الْمُتَرَامِي

رقم القصيدة : 85519 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


على الشَّاطئِ المُترامِي

تقولينَ: " فَلْنَبْرَحِ الآنَ هذا الْمَكانْ "

لأنَّكِ تَخْشَيْنَ موجًا يُسابحُنا

و قدْ ركبتْ موجَه المُقلتانْ

تَظُنِّينَهُ

يستبيحُ لنفسِه منِّي حرامًا

و ينتزعُ الْحُبَّ و الْإِفْتِتَانْ

فيا أجملَ الْفاتناتِ

بربِّ الجمالِ اعْلمِي:

لَوِ الْبحرُ منكِ يُعَوِّضُنِي

بِمَا فيهِ مِنْ لُؤْلُؤٍ و جُمَانْ

يُساومُنِي

يزيدُ على ذلكَ الْمُلْكَ و الصَّوْلَجَانْ

و يرسلُ هذِي النَّوَارِسَ

تُلْقِي غرامًا

و تطلبُ يَدِّي

لِتُلبسَنِي خاتمًا لِسُلَيْمَانْ

فإنِّي

أردُّ عليهَا الْغَرَامَ سلامًا

بلا تُرْجُمَانْ

و غيرَ السَّلامِ

أنَا لا أعِي لغةَ الطَّيْرِ و الْحَيَوانْ

و لستُ أخافُ

إذا قلتُ:

" إنِّي أحبُّكِ وحدَكِ "

من غضَبِ الْمُهْرَقَانْ

فأنتِ الَّتِي وحدكِ الأزرقُ الْمُتَرَامِي

و وَحْدِي أنَا

زَوْرَقٌ هَائِمٌ فِيكِ

و لْيَبْرَحِ الْبَحْرُ هذَا الْمَكَانْ!


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (قِيامَةٌ صُغْرَى!) | القصيدة التالية (كَمْ جَريء كَأَبْرَهَةٍ)


واقرأ لنفس الشاعر
  • فَأَيّامُنَا تَغْدُو جَمِيعًا نُفَمْبَرًا
  • ِرجَالَ الأمْنِ وَ السّلَمِ
  • أنَا و بنُو أمِّي
  • وَطَنٌ فِي الصَّدْرِ مَوْؤُدٌ!
  • خُلِقْتُ كَبِيرًا
  • بلاد و عُمر
  • فِرَار
  • عَفَا اللهُ عَنْ أُولِي اللّحَى
  • مُجَرّدُ عَجَبٍ!
  • الْعَدْلُ مَفْقُودٌ فَكَيْفَ رُقِيُّنَا؟



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com