الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> سوريا >> عبد الرزاق الدرباس >> عنتر والماسنجر

عنتر والماسنجر

رقم القصيدة : 84882 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


ألجمْ حصانكَ ، و ارم تلكَ المحبرة و انسَ الحماسةَ و الهوى يا ( عنترة ْ)
دعْ عنكَ ( عبلة َ) و ابتسامةَ ثغرِها و سوادَ عينيها و عطرَ المبخرة
فلكَم حلمْتَ بأن تنالَ وصالَها! و هي التي في حبِّ غيركَ مُجبرة
لا تبك أطلالاً و لا تمرُرْ بها قد خابَ من يبكي طلولا مقفِرة
لا تفتخرْ ، ولّى زمانُ مفاخر فالفخرُ في زمن ِالحداثةِ ثرثرة
خانتْكَ (عبسٌ ) و ازدرتكَ رجالُها لم تحظ من غاداتِها بالجوهرَة
كمْ ذقتَ يا مسكينُ حسراتِ الهوى و الشوقُ في عينيكَ يا ما أ كثرَه !
لو عدْتَ حياً يا ( عُنيتِرُ ) بيننا لقتلت نفسَك أو سكنْتَ المقبرة
الحبُّ قد أضناكَ ، و السيفُ الذي خضْتَ الغمارَ بهِ ، تعالَ لتكسِرَه

***

هذا غرامُ اليوم ِدونَ مشقّةٍ لا مَهْرَ لا خُطّابَ ، لا ، لا جرْجرَ ة
لو أنّ عاشقَنا أرادَ لقاءَ مَن يهوى ب ( مسكونٍ ) دعاهُ و أخبرَه
العاشقُ الولهانُ ( إيميلٌ ) و ما أدراكَ ما ( إيميلُها ) يا قسْورَة!
يكفيهِ إنْ يرم اللقاءَ ب (عبلةٍ ) يقذفِْ على عنوانها ( ما سنجرَ ه )
يكفيك بوح ( الشاتِ ) كي تأتي لها أو ( ماسجٌ ) أشواقه مستعرة
بيضاءُ في (الفيس بوكِ) من أعطافِها تتحوّل الصحرا غيوماً مُمطِرة
سمراءُ في( الهوت ميل ِ)كحْلُ عيونِها يأتيكَ بالسهلِ الرخيص لتأسِرَه
شقراءُ في ( الياهو ) تميسُ بقدّها لم يَبق شيءٌ عندها كي تخسَرَه
" لو كانَ يدري ما المحاورة ُاشتكى" بالصوتِ حينا أو تكونُ مصوّرة
دردِشْ مع الأحبابِ ساعة تشتهي و اسهرْ إذا ما الليلُ أسدلَ آخِرَه
قالتْ ليَ الحسناءُ حينَ سألتُها دفْعَ الرقيبِ ، و كيفَ لي أنْ أحذرَه ؟
" يخبركَ مَن شهدَ الوقيعة َأنني" حُمُرٌ إذا ما فوجِئتْ مُستنفِرة
" لما رأيتُ القومَ أقبلَ جمعُهم" قرّرتُ أن أخفي الحبيبَ و أسترَه

***

الحبُّ صارَ مُحوسَباً و مُعلّباً من يرتغبْ وصلاً يقلّّبْ دفترَه
ضاعَ الشبابُ و لم يعدْ في عصرِنا نفسٌ لها أ ملٌ به مستبشرة
يا جيلَنا العصريَّ هلْ عودٌ إلى قِيَم الأصالةِ و العلا و المفخرة
ما أمّة ٌمنها يضيعُ شبابُها إلا تموتُ و تستحقُّ المغفَرة

***

يا ( عنترَ العبسيّ ) لا تعبأ بنا نحنُ الطرائدُ و الأعادي قسورة
يا ( عنترَ العبسيّ ) ماتَ حصاننا و الروحُ في الفرسان ِصارتْ غرغرة
يا ( عنترَ العبسيّ ) إن زمانَنا الحبُّ فيهِ و الشجاعة ُمسخرة
شرحي يطولُ و لا أريدُ إطالة و تقاسُ حرّياتُنا بالمسْطرة
فارجِعْ و متْ لا تكترثْ بمصيرِنا و على الذي قدْ قيلَ أرجو المعذرَة

***





هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة () | القصيدة التالية (وردة المنافي)



واقرأ لنفس الشاعر
  • الطريق
  • خليجية
  • وجه دمشقي
  • الشاعر
  • لا شيء
  • تاء التأنيث
  • سيدة الوهم
  • وردة المنافي
  • آمنة
  • الحذاء النظيف


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com