الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> تونس >> إبراهيم بن عبد القادر الرِّيَاحي >> يَا مَنْ إذا عضّ الزّمان بِنَابِهِ

يَا مَنْ إذا عضّ الزّمان بِنَابِهِ

رقم القصيدة : 83429 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


يَا مَنْ إذا عضّ الزّمان بِنَابِهِ حُطَّت رِحال القصد في أَعْتَابِهِ
إنّ الذي حمل الكتاب إِلَيْكُمُ مِمّن سقاه العَزْلُ مَطْعَمَ صَابِهِ
وبه تَعَذَّرَ قُوتُهُ إذا لم يكن يدري سوى التبريز من أسبابِهِ
وله جِوَارٌ حَجَّني بحُقُوقه وَلَكَمْ صَلَى الأَحْشَا بِنَارِ عِتَابِهِ
حتّى رسى هيجانُه في قدركم وإليكمُ حسنُ الظّنون مشى بِهِ
فأتى وقال اكْتُبْ لمن عجز الورى أن يظفروا لِعُلاَهُمُ بِمُشَابِهِ
فكَتَبْتُ مُلْتَذًّا بِشَهْدِ خطابكم مَعْ أنّني راجٍ لِنَيْل ثَوَابِه
والله يُبْقِي مجدَكم حَرَماً له عِزٌّ به يقف العُفَاةُ ببابه


هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (جاء الكتاب من الحبيب مُبَشِّراً) | القصيدة التالية (قَدِّمَ لأهوال المآب مَتَابَا)



واقرأ لنفس الشاعر
  • لقد كنت قدماً قبل أن يُكْشَفَ الغطا
  • إلى متى اللّهوُ والأحبابُ قد رحلوا
  • جاء الكتاب من الحبيب مُبَشِّراً
  • والعطفَ من شيخ الوفا البشيرِ
  • عليك أزكى سَلاَمٍ يا ضيا المُقَلِ
  • لِباسُ هَنَا الدّنيا عليك جديدُ
  • هذا ضريحٌ يَا لَهُ من مشهدٍ
  • عِشْ ما تشاءُ لذاذةً وحبورا
  • أيلتذّ بالدّنيا منعَّمُ بالِ
  • أَيَا عَيْنَ آدابٍ بها الظّرفُ سائِلُ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com