الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH
الأولى >> العصر الأندلسي >> أبو الحسن الششتري >> كم لِي نَجْرِي

كم لِي نَجْرِي

رقم القصيدة : 76814 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


كم لِي نَجْرِي وكانَ جَرْيي لِعِنْدِي
أمْرٌ ثابتْ وَسِرُّ سِرِّي وَجْدِي
فَمَن جَا يَرُومْ تَبِنْ لُو رُسومْ
ويَتْحَصَّلْ على رَشْحٍ قليلْ مِنْ مرادي وبِهْ تُكْتَب تراجيمُ العبادْ
كُلّ واقفْ لسْ واللهِ يبرُزْ بِحِيلَهْ
لاِحْتِبَاسُوا جَهْلاً بأوَّلْ فتِيلَهْ
وَلَوْ يَبْقَى سارِي ويَقْطَعْ براري
يَقُلْ ما وَرَادَ وَارِي دَوَارْ في اعتقادي

وذاكَ المُقام مقام كلِّ بادِي

كُلِّ عارفْ يَعْرِفْ بأنْ لَسْ هُ وَاصِلْ
ولا يَقنعْ بأشْ ما وَجَدْ عِنْدُو حاصلْ
وَيخْطُرْ لُو يُحْكي بِوَهْمُوا المَكِّي
كمجنون لَيْلَى عَلَى كُلِّ وادِي ينوحُ وَيبْكي ألَمَ الْبِعَادِ
لو تَرَانِي نَتِهْ عَلَيَّا ونزهو
حِينْ أَخَذْنِي بالامْتِنَانْ مُتُّ مِنْوُا
وَلاَ طَفَنِي عِنيَّ وَانَا بِهْ نُغَنِّي
أُشَاهِدْ مِنْهُ في سِرِّي التَّجَلِّي مُرَادِي وأتْنَعَّمْ بِقَرْبِي مِنهُ في الْفُؤَادِ




هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين



موقع أدب (adab.com)


.

اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (كَمْ درتُ في ذاتي) | القصيدة التالية (لاَ تقُلْ سَلَوْت)



واقرأ لنفس الشاعر
  • إِذا نَظَرتُونا بنظره صالحه
  • الأسرارْ الأسرارْ
  • مَحْبوبي قد تجَّلى
  • في مقصدي ومُرادي
  • يَا حاضِراً في فُؤادي
  • دخلتُ من باب السلام بالصباحْ
  • سُقيتُ كأس الهَوَى قديماً
  • قد لاَحَ لِيَّا مِنِّي
  • عشقتُ سلطانَ الملاحْ
  • كَمْ فَتَى مُرْتاحْ أتاحْ


  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com