الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> العراق >> معد الجبوري >> مَلِكُ القنص...

مَلِكُ القنص...

رقم القصيدة : 76102 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


بَيْنَ بَوَّابَةِ "نركال"،‏

وَأَسْوَارِ "أَدَدْ"...‏

خَطَفَتْنِي شَهوَاتُ القَنْصِ،‏

هاجَ الموجُ مِنْ حَوْلِيَ،‏

فاسَّاقَطَ مِنْ إِكلِيلِيَ،‏

القُدَّاحُ والآسُ،‏

وَغَطَّاني الزَّبَدْ...‏

***‏

كُسِرَتْ بينَ يَدَيَّ القوسُ،‏

والظبْيَةُ فَرَّتْ مِنْ أمامي،‏

ووراءَ السورِ،‏

كانَتْ "نَيْنَوى" تَغْرَقُ في النَّوم،‏

وَأُنْثَايَ تنادي، ساعَةَ الطَّلْقِ،‏

ولا يُصغِي أَحَدْ...‏

مَلِكُ القَنْصِ أَنا،‏

كيفَ تهاويتُ على الرَّمل،‏

وهذا الشَّرَرُ المُنْهَمِرُ المُفزِعُ،‏

جَمْرٌ ، أَمْ بَرَدْ؟!‏

***‏

مَلِكُ القَنْصِ أَنا،‏

مُذْ كُسِرَتْ قوسيَ،‏

أَمْسَكتُ بأزميلي،‏

وقلتُ: الآنَ مِن تَحْتِ يَدِي،‏

تَنْهَضُ أُنْثَايَ،‏

فَسَوَّيتُ مِنَ المرمرِ،‏

عينينِ،‏

وكَفَّينِ،‏

ونَهْدَيْنِ...‏

و........‏

كَوَّرْتُ جَسَدْ...‏

مُنْذُ ذاكَ اليومِ،‏

والجَمْرُ بِكفيِّ،‏

وأنا أَنْفُخُ،‏

مِنْ روحيَ،‏

في ذاكَ الجَسَدْ...‏


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (خَلْقٌ.. وَخَلْق...) | القصيدة التالية (عَاجُ آسيا...)


واقرأ لنفس الشاعر
  • عَاجُ آسيا...
  • حلم
  • هاجسُ الرَّاعي...
  • بطاقة للسيدة المَجَريّة..
  • طرديَّةُ الخلق...
  • طرديَّات...
  • دعوة...
  • جَحيمُ الكَلام..
  • مَشْهَدٌ وانتهى...
  • مُكَابَداتُ المُقِيم....



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com