الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> الإمارات >> كريم معتوق >> عذرتُ غيابها

عذرتُ غيابها

رقم القصيدة : 75810 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


كانتْ إذا ما حدَّثتني

أستثيرُ ركابَها

كيما ألاقي دفئها وسحابَها

كانتْ إذا ما عاتبتني

خلتُ أنَّ الأرضَ ضيقةٌ

وما من خيمةٍ عندي

لأطرقَ بابَها

ما أصعبَ الساعاتِ .. أذكرها

وأذكرُ لهفتي الكبرى

لتفتحَ بابَها

وإذا التقينا في ذُرى الآدابِ

لم نكتبْ من الأشعارِ ما يبقى

ولا يوماً كتبنا قصةً تُحكى

إذا أمْلتْ عليَّ كتابَها

كان موعدنا الضحى

وستائرُ الجدرانِ تعرفنا ضحى

والخوفُ ملحمةٌ من الماضي

كسرنا نابَها

كانت إذا ما جاملتني صدفةً

بين الرفاقِ أتيهُ من فرحٍ

وأدركُ أنني

لامستُ خارطةَ الهنا وقبابَها

ولمستُ رائحةَ الندى

وعصرتُ خاصرة الشذى

وسترتُ عورةَ لهفتي

لما دخلتُ حجابَها

كانت إذا ما أغضبتني .. وهي لمْ

تغضب كثيراً

كنتُ أرفعها على هُدُبي

لتتركَ فوقَ خارطةِ الخصامِ سرابَها

كنت أعشقها وتعشقني

وأحرسها وتحفظني

وأكتبها وتُلهمني

فأكتبُ فوق منتجعِ الرخامِ خطابَها

وقصيدتي الأولى لها

كانت نذوراً

يا أعادَ الله كل نذورها

كي أستردَّ شبابها

كانتْ .. وكم كانتْ

ولكني رضيتُ بقسمةِ المنفى لها

لما عذرتُ غيابَها


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (عتاب متأخر للسيّاب) | القصيدة التالية (ما لم يقله نزار في ليلة الرحيل)


واقرأ لنفس الشاعر
  • الوهم الجميل
  • أعصابُ السّـكرْ
  • الفجر
  • هل يحب الله أمريكا .. ؟
  • ما لم يقله نزار في ليلة الرحيل
  • ابنة الجيران
  • أبجد هوَز
  • موت مؤقت
  • قمرٌ يقول
  • تغيّرَ الفتحُ



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com