الشعر الفصيح | الشعر العامي | أدباء العرب | الشعر العالمي | الديوان الصوتي | ENGLISH

الأولى >> العراق >> عبدالرزاق عبدالواحد >> لا استجابة (1)

لا استجابة (1)

رقم القصيدة : 72788 نوع القصيدة : فصحى ملف صوتي: لا يوجد


مع كلِّ نَفَسْ

لو فمي دون وعيٍ هَمَسْ

لو يدي جفلَتْ..

إصبعي لو لَمَسْ

دون قصدٍ،

أو أنّي تحرَّكتُ

حتى ولو دون مَسّْ

لتهيَّأتِ محفوفةً بالحَرَسْ

لتصدّي اعتدائي..!

تَتيبَّسُ بين عروقي دمائي

وأظلُّ أحدقُ فيكِ..

أفِعلاً هي المرأةُ الهِمْتُ فيها..؟

أفأدنو لها الآن،

أم أتَّقيها؟

وتقولين أنكِ لا تفهمينْ

لماذا أموتُ إذا كان ثغرُكِ بين شفاهي

..

هكذا؟؟

فلماذا أُعذبُ فيكِ مياهي

إذا كنتِ لا تَشْعرين

بأيَّةِ ردّةِ فعلٍ

سوى الحزنِ،

والاكتئابِ الدَّفين..؟

وبالنَّدمِ اللايَبينْ..؟

..

ألفَ معذرةٍ لدمي

ألفَ معذرةٍ لفمي

أنه لم يقبِّلْ حبيباً

ولكنه مَسَّ ثغراً غريباً

فجفَّلَ أصحابه..!

ألفَ عذرٍ لهم أنَّنا

رغم قَطْعِ شراييننا

لم نُوفَّقْ لإيقاظِ فرحتهم

بل تركنا لديهم فناراً كئيباً

ونهاراً رتيباً

وتركنا غداً،

ربما لن يجيء

وإذا جاء

يبقى مُريبا..!


موقع أدب (adab.com)



هل أعجبتك القصيدة؟ اضغط زر (اعجبني) لتشارك آلاف المعجبين




اقترح تعديلا على القصيدة
أضف القصيدة إلى مفضلتك
أرسل القصيدة إلى صديق
نسخة مهيئة للطباعة



القصيدة السابقة (القبلةُ الأولى) | القصيدة التالية (لا استجابة (2))


واقرأ لنفس الشاعر
  • حرائق المياه..!
  • أسفاً على كل الذي عشناه
  • سلاماً يا أعزَّ النّاس
  • النهاية..
  • لِمَ تستعجلين؟
  • كانت لا تُقبِّلُه إلا على خدّه!
  • أنا عبدُ كلِّ عبيدِ مجتمعِ الصعاليكِ!
  • آخر المطاف
  • قمرٌ في شواطي العمارة
  • الركض وراء السَّراب



  • بحث عن قصيدة أو شاعر في ديوان الشعر الفصيح
    عرض لجميع الشعراء | للمساعدة
    احصاءات/ آخر القصائد | خدمات الموقع | قالوا عن الموقع | مفضلتي الخاصة

    أخبر صديقك | من نحن ؟ | راسلنا

    صلاح عبدالصبور قاسم حداد محمود درويش محمد جبر الحربي نزار قباني  مظفر النواب محمد الماغوط أحمد مطر أحمد عبدالمعطي حجازي أدونيس عبدالوهاب البياتي عبدالرحمن العشماوي عبدالعزيز المقالح سميح القاسم





    Follow Jawal_Adab on Twitter

    جميع الحقوق محفوظة لموقع "أدب" ، ويجب مراسلة الإدارة
    عند الرغبة في نشر اي نصوص أو معلومات من صفحات الموقع.
    Copyright ©2005, adab.com